أمريكا توجه للسيسي نقداً لاذعاً وتضعه في موقف محرج

تعرض عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب بمصر، لموقف محرج خلال تواجده في الولايات المتحدة لحضور فعاليات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، عقب إعلان المتحدث الرسمي للخارجية الأمريكية “جون كيربى” إدانته الكاملة لقرار المحكمة المصرية التحفظ على أموال منظمات حقوقية بارزة في مصر.

وجاءت التصريحات عكس سير رغبات القاهرة في تحسين علاقاتها الخارجية لجذب الاستثمارات الأجنبية كانت صادمة للوفد المصري، خاصة مع تأكد “كيربي” أن القرارات المصرية الأخيرة لا تبعث على الاستقرار.

وكان نص البيان كالتالي : الولايات المتحدة منزعجة من قرار محكمة مصرية بتجميد الأصول المالية لبعض منظمات حقوق الإنسان الرائدة، مثل معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومركز هشام مبارك للقانون، والمركز المصري للحق في التعليم،وقياداتها. هذه المنظمات تعمل على تسجيل  الانتهاكات والتعسفات، وتدافع عن الحريات المنصوص عليها في الدستور المصري.

وأشار البيان إلي ان  مثل هذا القرار يأتي في ظل خلفية أكبر نطاقا تتمثل في غلق مساحة المجتمع المدني،والقيود المفروضة  على مساحة أنشطة المجتمع المدني لن تسفر عن إرساء الاستقرار والأمن.

 وحث حكومة السيسي على رفع تجميد الأصول المالية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة لإنهاء التحقيقات في المنظمات غير الحكومية، وتخفيف القيود على حرية التجمع والتعبير، بما يضمن لتلك المنظمات وغيرها العمل بحرية.

 وانتقدت المفوضية الأوروبية قرار محكمة مصرية بالتحفظ على أموال عدد من الناشطين الحقوقيين بينهم جمال عيد وحسام بهجت. وأصدرت “خدمة المتحدث الرسمي” التي تمثل المفوضية الأوروبية،الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، بيانا يشجب فيه القرار المصري. وذكر بيان المفوضية الأوروبية  أن “الضغط المتزايد على المجتمع المدني المصري، لا سيما منظمات حقوق الإنسان والحقوقيين، لا يتماشى مع التزام مصر بالترويج لـ واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يكفلها الدستور، والمنصوص عليها في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي مصر، والتي تمثل أساس لشراكتنا.

وأضاف البيان  ولا يمنح ذلك أملا نحو ما نسعى إليه جميعا من استقرار وأمن ورخاء مصر”.

واختتم  البيان قائلا: “ولذلك، ندعو السلطات المصرية إلى السماح لمنظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان بتأدية مهامها باستقلالية، بحسب ما يكفله الدستور، وبما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان للمجتمع الدولي”.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …