تعرض برلماني مصري إلى الطرد من قبل أمن الأمم المتحدة، المشرفة على مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ، الثلاثاء، بعدما حاول منع الناشطة الحقوقية “سناء سيف” من استكمال مؤتمر صحفي عقدته لشرح معاناة شقيقها المعتقل بالسجون المصرية “علاء عبدالفتاح”، والذي بدأ إضرابا كليا عن الطعام والماء، قبل يومين.
وأظهر مقطع فيديو البرلماني، ويدعى “عمرو درويش” وهو يقاطع “سناء سيف” خلال المؤتمر الصحفي، الذي شهد حضورا كثيفا لوسائل إعلام دولية وساسة وحقوقيين مشاركين بمؤتمر المناخ.
وبعدما شرع البرلماني في المقاطعة، متهما “سناء سيف” بالتضليل، تحرك أفراد أمن تابعين لمنظمة الأمم المتحدة، التي تشرف على المؤتمر، واصطحبوه خارج قاعة المؤتمر الصحفي.
وأحدثت مسألة إضراب “علاء عبدالفتاح”، المعتقل بالسجون المصرية، والذي يحمل الجنسية الإنجليزية، زخما كبيرا خلال مؤتمر المناخ، حيث استولى ذلك الموضوع على اهتمام وسائل الإعلام العالمية والمنظمات الحقوقية، وكذلك حضر بقوة في مناقشات السياسيين بالمؤتمر.
وكان رئيس الوزراء البريطاني “ريشي سوناك”، الذي حصر مؤتمر المناخ، قد التقى بالرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، مساء الإثنين، ويعتقد أنه أثار معه مسألة “علاء عبدالفتاح”، وفقا لما أكده “سوناك” للصحفيين، قبل اللقاء.
وفي وقت سابق، الثلاثاء، طالبت الأمم المتحدة، عبر متحدثة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان “فولكر تورك” السلطات المصرية بإطلاق سراح “عبدالفتاح”، قائلة إن “كورك” يشعر بالأسف لعدم الإفراج عنه، رغم وجود خطر على حياته.
ومنذ نحو 6 أشهر، لا يتناول “عبدالفتاح” إلا “100 سعرة حرارية في اليوم، هي عبارة عن ملعقة عسل وقليل من الحليب في الشاي” وفق أقربائه، وسط تقارير بالأيام الماضية تحدثت عن تصعيد إضرابه.
وبرز “عبدالفتاح” على الساحة مع ثورة 2011 في مصر، لكنه قضى معظم العقد الماضي معتقلا.
وحكم عليه في ديسمبر عام 2021، بالسجن 5 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات