تكريسًا لجريمة الإخفاء القسري التي تنتهجها السلطات المصرية لمواجهة المواطنين بكافة فئاتهم ، غير آبهين بأعمار الذين يقومون بإخفاءهم قسرًا ومنعهم من أبسط حقوقهم وهو الحق في الحرية والعيش الكريم.
عقب أداءه امتحان الثانوية الاثنين 19 يونيه اعتقلت قوات الأمن المواطن المصري “محمد سامي السيسي”، من أبناء قرية مدينة الدلنجات – محافظة البحيرة، طالب بالصف الثالث الثانوي، وذلك دون سند من القانون، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، ، على يد قوات الأمن المصرية، ولم يعلم ذويه سبب اعتقاله، ولا مكان اعتقاله حتى الآن.
وطالبت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، حكومة الانقلاب سرعة الإفصاح عن مكان إحتجاز الطالب وسرعة الإفراج عنه، كذلك محاسبة المتسببين في إختفاءه قسرًا كما ورد بالمادة الرابعة من مواد الإعلان العالمي لحماية الأشخاص من الإختفاء القسري والتي تنص على أنه يعتبر كل عمل من أعمال الاختفاء القسري جريمة يعاقب عليها بالعقوبات المناسبة التي تراعي فيها شدة جسامتها في نظر القانون الجنائي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات