أحبطت أجهزة الأمن بحكومة الانقلاب العسكري, محاولة لمهاجم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً استهدف كنيسة العذراء في منطقة مُسْطُرد بمحافظة القليوبية المجاورة للقاهرة, حسبما قال التلفزيون المصري، اليوم السبت.
ونقل التلفزيون عن مراسل له قوله إن المهاجم فجَّر نفسه أعلى جسر قريب بعد أن حالت الإجراءات الأمنية دون وصوله إلى الكنيسة.
وقد ذكرت وكالة الأنباء الرسمية المصرية، أن “قوات أمن الانقلاب المكلفة بتأمين الكنائس في احتفالية مولد السيدة العذراء، نجحت في إحباط محاولة أحد الأشخاص الذي كان يرتدي حزامًا ناسفًا من اقتحام كنيسة العذراء بمسطرد، أثناء تواجده أعلى كوبري مسطرد”.
وأشارت إلى أن “الأمن تعامل معه ومنعه من الاقتراب من الكنيسة، فقام بتفجير نفسه قبل مسافة نحو 250 مترًا من الكنيسة، حيث لقي مصرعه في الحال”، منوهة إلى بدء التحقيقات لمعرفة ظروف الواقعة.
من ناحيته، أوضح القمص عبد المسيح بسيط، راعي كنيسة العذراء بمسطرد، في بيان له اليوم السبت، أن شخص يرتدي ملابس عمال بشركة قريبة من الكنيسة كان يسير فوق كوبري علوي مواز للكنيسة فجر نفسه، ولم يصب أحد داخل الكنيسة أو خراجها بأذى.
وتابع: “الانتحاري، حين اقترب من الكنيسة وشاهد الحراسة الأمنية المشددة تردد وحاول الرجوع ويبدو أن الحزام الناسف الذي يحمله كان مؤقتًا فانفجر بعيدًا عن الكنيسة”.
وذكرت صحيفة «المصري اليوم» أن الرجل كان بصدد تنفيذ الهجوم عند الكنيسة.
ونقلت عن تحريات وشهادات لشهود عيان، قولهم إن «الشخص المنتحر عندما شاهد قوات الأمن حول الكنيسة توقف قليلاً وعندما همَّ بالرجوع انفجر مكانه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه».
من جانبها، نقلت صحيفة “اليوم السابع” عن مصدر أمني قوله إن الرجل الذي أحاط نفسه بحزام ناسف حاول التسلل وسط الأقباط المحتفلين بمولد «العذراء» في كنيسة السيدة العذراء، وأنه «كان ينوي تفجير نفسه وسط أكبر حشد»، وفق تعبيرها.
وهذه رابع كنيسة مصرية تتعرض لمحاولة تفجير انتحاري منذ 2017، حيث شهد العام الماضي تفجير الكنيسة البطرسية الملاحقة للكنيسة الأرثوذوكسية الرئيسية، وكنيستان في الإسكندرية وطنطا.
وبدأ مسيحيو مصر، الثلاثاء الماضي، احتفالات صوم السيدة مريم التي تستمر 15 يوماً، وسط تشديدات أمنية مكثفة في محيط الكنائس بالقاهرة والمحافظات.
وشهدت مصر في العامين السابقين في ظل عهد رئيس الانقلاب العسكري تفجيرين لافتين، أولهما تفجير بكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية الرئيسية للمسيحيين الأرثوذكس (وسط القاهرة) في ديسمبر 2016، وثانيهما تفجيران طالا كنيستين شمالي مصر في أبريل 2017، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وأعلن تنظيم “الدولة” الإرهابي مسؤوليته عن التفجيرات التي طالت الكنائس الثلاث، وأعلنت السلطات المصرية عقب الحادث الثاني الطوارئ في مصر التي تجدد 3 أشهر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات