بعد قرصنة شباب لوحة دعائية كبيرة بشارع فيصل بمحافظة الجيزة مساء الأحد انتشر وبث صور وفيديوهات للسيسي تسخر منه وتقول “انتوا متعرفوش أني حرامي ولا إيه”، رد أمن السيسي بحملة أو حرب شاشات عبر نفس الشاشة وشاشات عرض أخري أعلى كوبري أكتوبر وعدد من الأحياء في القاهرة الكبرى كتب عليها “الإخوان جماعة إرهابية”، ما أثار سخرية مصريين.
https://x.com/gamsam0/status/1813141425711698409
https://x.com/Afouad0583/status/1812955595521335612?t=je6pjOHwCPk5XlaEq05OEw&s=35
نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي قال ان هذا استدعاء “كوميدي” لشماعة الإخوان، على شكل “حرب شاشات” مؤكدين أن النظام فشل في معرفة من يقف خلف هذه اللوحة ومرعوب من تكرار ذلك فألقى باللوم على جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء ما حدث في شارع فيصل.
قالوا أن سلوك النظام وردة فعله بعد لوحة شارع فيصل يعبر عن مدى الضعف داخل النظام العسكري الذي لا يستخدم مع شعبه إلا الحديد والنار، بحسب المعلقين.
https://x.com/shirinarafah/status/1812995012059164944
وقال الصحفي قطب العربي أن النظام المصري عندما يمر بأي أزمة يلجأ إلى فزاعة الإخوان وكتب على صفحته الرسمية على فيسبوك٬ قائلا: “حرب شاشات الشوارع .. النظام يرد على شاشات شارع فيصل بشاشات كوبري أكتوبر -قبل أن يصلها الهاكرز -بعبارات مسيئة للإخوان .. استدعاء فزاعة الإخوان عند الأزمات لكن ذلك لم يعد ينطلي على الناس”
ونفت وزارة الداخلية، إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على سودانيين لقيامهم بأعمال مسيئة بعدما أشاع البعض أن سودانيين وراء قرصنة شاشة العرض التي اهانت السيسي بعدما نشرت مراسلة «بي بي سي» في مصر عبر حسابها على إكس، أن اﻷمن المصري ألقى القبض على سودانيين على خلفية اتهامهم بنشر صور مسيئة للرئيس، ونقلت عن مصدر مطلع أن «عددًا من السودانيين قاموا بقرصنة لافتة إعلانية تابعة لأحد المعامل الطبية، وسيعرضون على النيابة العامة للتحقيق.
كانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان نشرت، أمس، فيديو لشاشة عرض قالت إنها في شارع فيصل وتعرض فيديو «ينتقد عبد الفتاح السيسي ويصفه بالقاتل»، بحسب الشبكة، التي نقلت عمن وصفتهم بشهود عيان أن الواقعة تبعها انتشار مكثف للأمن في المنطقة، مع تعرض عدد من المواطنين للتوقيف والاستجواب، وذلك دون أن تتمكن الشبكة من تحديد هوية أو أسماء المحتجزين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات