قال البيت الأبيض إن فريق الأمن القومي أطلع الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، على التهديدات التي تشكلها “إيران ووكلاؤها”، والجهود العسكرية الأمريكية لدعم دفاع إسرائيل في حالة تعرضها لهجوم مرة أخرى، حسب موقع بي بي سي.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أن المخابرات الأمريكية تتوقع سيناريو يتضمن موجتين من الهجمات، “واحدة من حزب الله وأخرى من إيران ووكلائها الآخرين”
ووفق أكسيوس “ما زال من غير الواضح مَن الذي سيبدأ بالهجوم أولًا وما هو نوعه”
ويعتقد أحد المسؤولين الأمريكيين، وفق أكسيوس، أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن الرد من جانب إيران وحزب الله لا يزال “قيد التنفيذ”، وأن كليهما لم يقرر بعد كيف سيكون الرد.
وحثت الولايات المتحدة بعض الدول من خلال اتصالاتها الدبلوماسية على إبلاغ إيران بأن التصعيد في الشرق الأوسط ليس في مصلحتها، في حين قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده “لا تريد انتشار الحرب في المنطقة، لكنها سترد بالتأكيد على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة بعثت برسالة إلى إيران، مفادها أن “التصعيد ليس في مصلحتها”.
فيما أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي، يوآف جالانت، التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل في مواجهة التهديدات من إيران وحزب الله اللبناني والميليشيات الأخرى المتحالفة مع طهران.
وفي القاهرة طالب عبد الفتاح السيسي خلال لقائه وزير خارجية تركيا، بتضافر الجهود الدولية لإنقاذ وقف إطلاق النار في غزة، باعتباره السبيل لنزع “فتيل التوتر والتصعيد” في المنطقة.
وأكد السيسي أن “الشرق الأوسط يمر بمنعطف شديد الدقة والخطورة، بما يستوجب أعلى درجات ضبط النفس وإعلاء صوت التعقل والحكمة، مشددًا على أن سبيل نزع فتيل التوتر المتصاعد، يكمن في تضافر جهود القوى الفاعلة والمجتمع الدولي، لإنفاذ وقف إطلاق النار، فورًا، بقطاع غزة، وإتاحة الفرصة للحلول السياسية والدبلوماسية”، مشيرًا إلى تحذير مصر مرارًا من خطورة توسّع نطاق الحرب”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات