أكّد مسؤول سعودي رفيع المستوى، السبت، أنّ المتمردين الحوثيين في اليمن قدّموا مبادرة لوقف إطلاق النار بشروط تتضمن فتح مطار صنعاء ومرفأ الحديدة، فيما يواصلون هجماتهم التي تستهدف منشآت لشركة أرامكو ومرافق بنية تحتية أخرى في المملكة أكبر مصدّر للنفط بالعالم.
ورفض الحوثيون منتصف مارس مبادرة طرحها مجلس التعاون الخليجي لتنظيم حوار للقوى المتحاربة في اليمن تعقد بين 29 مارس و7 أبريل في الرياض بسبب إجرائها “في دول العدوان” في إشارة للسعودية.
وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إنّ “الحوثيين طرحوا مبادرة عبر وسطاء تتضمن هدنة وفتح المطار (صنعاء) والميناء (الحديدة) ومشاورات يمنية يمنية”
وأضاف أن المتمردين يواصلون هجماتهم لأنهم “يريدون أن يعلنوا المبادرة وكأنهم لا يزالون أقوياء”
وحول موقف الرياض من المبادرة، قال المسؤول “ننتظر إعلانها رسميا لأنهم (الحوثيون) يغيرون كلامهم باستمرار”
ولم يعلق الحوثيون على الأنباء عن مبادرة وقف إطلاق النار التي تحدث عنها المسؤول السعودي.
مهلة لإخلاء مطار صنعاء
أمهل التحالف بقيادة السعودية في اليمن الحوثيين 3 ساعات لإخلاء مطار صنعاء الدولي، وميناءي الحديدة والصليف من الأسلحة، وقال إن الحوثيين يستخدمون “مواقع ذات حماية خاصة لمهاجمة المنشآت النفطية بالمملكة”
وأضاف: “الحوثيون استخدموا مواقع ذات حماية خاصة لمهاجمة المنشآت النفطية بالمملكة”، وختم قائلاً: “العملية العسكرية مستمرة لتحقيق مبدأ الأمن الجماعي”
والجمعة، أعلن التحالف بقيادة السعودية، تعرض المملكة لـ16 “هجوماً عدائياً”، لافتاً إلى أنه يمارس “ضبط النفس” لإنجاح المشاورات التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إنهاء الأزمة بالبلاد.
وتأتي تلك التطورات فيما ذكر تلفزيون العربية أن الدفاع المدني السعودي تمكن السبت من إخماد الحريق بأحد خزاني الوقود اللذين أصيبا في هجوم لجماعة الحوثي استهدف مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر وأضاف التلفزيون أن الجهود مستمرة لإخماد الحريق في الخزان الثاني.
وصعد الحوثيون المتحالفون مع إيران هجماتهم بالصواريخ والطائرات المُسيرة على منشآت نفط بالمملكة في الأسابيع الأخيرة وقبل هدنة مؤقتة خلال شهر رمضان الذي يبدأ مطلع أبريل.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة
صنعاء منذ سبتمبر 2014.
وأفاد المسؤول أن الحوثيين “يواصلون استهداف الأعيان المدنية في محاولة لتخفيف ضغط الخسائر في الداخل اليمني خصوصا أنهم تحت الضغط السياسي الخليجي والدولي في مجلس الأمن”
كما كرّر اتهامات بلاده أنّ “إيران تدفع الحوثيين” لاستهداف منشآت أرامكو، في النزاع الذي يدخل السبت عامه الثامن.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات