أنصار ترامب ينشرون الفوضى في المدن الامريكية رفضا لخسارته الانتخابات

شهدت مدن أمريكية عدة مظاهرات لجماعات مؤيدة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب تزعم بأن “الانتخابات تعرضت للسرقة”، في حين اندلعت اشتباكات في واشنطن بين جماعة مؤيدة لترامب وأخرى معارضة، وردد بعض المحتجين في واشنطن نظريات مؤامرة عن الانتخابات يتبناها اليمين المتطرف.

واندلعت مواجهات، مساء امس بين أنصار ترامب، ومناهضين له، في العاصمة واشنطن، خلال احتجاجات نظَّمها مؤيدو الرئيس الذين زعموا دون دليل أن الرئيس المنتخب جو بايدن سرق الانتخابات من ترامب.

وشهدت ولايات أمريكية عدة احتجاجات، واضطرت الشرطة إلى التدخل في العاصمة بعدما وقعت أعمال عنف بين المحتجين، بعد صدام وقع بين مجموعات من جماعة “براود بويز” المؤيدة للرئيس، ومحتجين مناهضين لهم من جماعة “أنتيفا” اشتبكت في وسط مدينة واشنطن مساء السبت.

وكالة رويترز، قالت إن الشرطة تحركت بسرعة لفصلهما باستخدام رذاذ الفلفل، في حين حثّت جماعة “أوقفوا السرقة” المرتبطة بالناشط الموالي لترامب روجر ستون، وجماعات كنسية، المؤيدين على الإقبال على “مسيرات أريحا” وتجمعات الصلوات.

كذلك شارك نحو مئتي فرد من أعضاء جماعة “براود بويز” اليمينية التي تميل للعنف في مسيرة قرب فندق ترامب في واشنطن، وكان كثير من أعضائها يرتدون ملابس عسكرية مموهة وسترات وخوذات.

مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام وحسابات على تويتر، أظهرت جانباً من الصدامات التي وقعت بين المحتجين، وسط تقارير عن سقوط جرحى، فيما قالت وسائل إعلام محلية في أولمبيا، عاصمة ولاية واشنطن، إن شخصاً تعرّض لإطلاق نار، كما تم اعتقال ثلاثة بعد الاشتباكات.

بالتزامن مع بدء الاحتجاجات، كتب الرئيس الأمريكي على تويتر السبت: “واو! آلاف الأشخاص يجتمعون في واشنطن لوقف سرقة” الانتخابات، مضيفاً “لم أكن على علم بهذا لكنني سأذهب لرؤيتهم”

بعد ذلك بوقت قصير أقلعت مروحية تحمل الرئيس من باحة البيت الأبيض وحلَّقت فوق الحشد الذي كان ينشد النشيد الوطني، قبل أن يتوجه الرئيس المنتهية ولايته إلى نيويورك لحضور مباراة كرة القدم السنوية بين الجيش والبحرية.

يرفضون قرار المحكمة العليا

جاءت هذه الاحتجاجات لأنصار ترامب على الرغم من رفض المحكمة العليا طعون ترامب الأخيرة، التي قد تكون آخر فرصة لإبطال نتيجة الانتخابات، إلا أن المؤيدين للرئيس لا يزالون مدفوعين برفض الرئيس الاعتراف بهزيمته، مدعياً دون دليل أن تزويراً واسعاً حرمه من الفوز.

كان ترامب قد هاجم قرار المحكمة، وكتب على تويتر: “هذا إجهاض كبير ومشين للعدالة. لقد خُدع الشعب الأمريكي، ولحق العار ببلدنا… لم تُبد المحكمة العليا أي اهتمام بأكبر تزوير انتخابي في الولايات المتحدة الأمريكية”

يأتي ذلك بينما قضت أكثر من 50 من المحاكم الاتحادية ومحاكم الولايات بسلامة فوز بايدن، فيما صادقت جميع الولايات الآن على فوز بايدن الذي حصد 306 أصوات في المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب، في حين أن المطلوب للوصول إلى البيت الأبيض 270 صوتاً، وبقي أن يدلي أعضاء المجمع الانتخابي بأصواتهم رسمياً.

ورغم إعلانه أنه سيترك البيت الأبيض في 20 يناير 2020 إذا أكد المجمع الانتخابي فوز بايدن، إلا أن ترامب سيواصل على الأرجح الطعن في الانتخابات وتقويض شرعية رئاسة بايدن.

نظمت جماعات محافظة، تزعم أن الرئيس المنتخب جو بايدن سرق الانتخابات الأمريكية من دونالد ترمب، احتجاجات في عدة مدن أمريكية يوم السبت، بما في ذلك مظاهرة في واشنطن شهدت أعمال عنف في بعض الأحيان، مع فض الشرطة اشتباكات متفرقة بعد حلول الظلام.

وحثت جماعة “أوقفوا السرقة” المرتبطة بالناشط الموالي لترمب روجر ستون وجماعات كنسية، المؤيدين على الإقبال على “مسيرات أريحا” وتجمعات الصلوات.

ولكن مجموعات من محتجي جماعة “براود بويز” المؤيدة لترمب ومحتجين مناهضين لهم من جماعة “أنتيفا” اشتبكت في وسط مدينة واشنطن مساء السبت. وقال شهود لوكالة رويترز إن الشرطة تحركت بسرعة لفصلهما باستخدام رذاذ الفلفل.

وشارك نحو مئتي فرد من أعضاء جماعة “براود بويز” اليمينية التي تميل للعنف في مسيرة قرب فندق ترمب في واشنطن. وكان كثير من أعضائها يرتدون ملابس عسكرية مموهة وسترات وخوذات.

وفي وقت سابق أبقت شرطة مكافحة الشغب المتظاهرين المتناحرين منفصلين عن طريق إغلاق الشوارع.

ونظمت احتجاجات أيضاً في مدن أخرى في شتى أنحاء الولايات المتحدة بما في ذلك أتلانتا بجورجيا، وهي ولاية أخرى سعت فيها حملة ترمب إلى إبطال فوز بايدن في الانتخابات، وفي موبايل بألاباما .

وذكرت وسائل إعلام محلية في أولمبيا عاصمة ولاية واشنطن أن شخصاً تعرض لإطلاق نار كما تم اعتقال ثلاثة، بعد اشتباكات بين مجموعات من المحتجين المؤيدين والمعارضين لترمب.

وقضت أكثر من 50 من المحاكم الاتحادية ومحاكم الولايات بسلامة فوز بايدن على ترمب. ورفضت المحكمة العليا الأمريكية الجمعة دعوى قضائية كبيرة أقامتها تكساس وأيدها ترمب لإلغاء نتائج الانتخابات في أربع ولايات ورفض ترمب الاعتراف بهزيمته، مدعياً دون دليل أن تزويراً واسعاً حرمه من الفوز.

شاهد أيضاً

البنتاجون: بعنا صواريخ باتريوت لدول الخليج بـ 37 مليار دولار

كشفت وثائق البنتاجون، أن الولايات المتحدة قد تجني أكثر من 37 مليار دولار من مبيعات …