وجه مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الخميس، رسالة إلى قادة الجيش الفنزويلي، قال فيها “افعلوا الصواب، أنقذوا شعبكم وبلدكم”، بحسب سبوتنيك.
وكتب بولتون عبر “تويتر”، إن “اجتماع الجنرال كريغ فولر، قائد القيادة الجنوبية العسكرية بالجيش الأمريكي، مع قادة القوات المسلحة في كولومبيا، يمثل رسالة للجيش الفنزويلي بأنهم سيكونون مسؤولين عن أفعالهم في نهاية الأمر”، بحسب قناة “الحرة” المحلية.
وقال بولتون موجهًا حديثه لقادة الجيش في فنزويلا: “افعلوا الصواب، أنقذوا شعبكم وبلدكم”.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان بولتون أن الملحق العسكري الفنزويلي بالأمم المتحدة، الكولونيل بيدرو شيرينوس، اعترف بخوان غوايدو رئيسًا مؤقتا للبلاد، بحسب القناة ذاتها.
وتطالب الولايات المتحدة الأمريكية الجيش الفنزويلي، الذي يدعم الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، بالتخلي عنه ودعم زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا للبلاد.
يشار إلى أن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، أعلن أول أمس الثلاثاء: عن دعمه للرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي ” من يحاولون فرض رئيس هنا في فنزويلا … سيضطرون للمرور على جثثنا”. كان بادرينو يشير بذلك إلى زعيم المعارضة خوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا.
وكان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد في وقت سابق، تعهد بإدخال المساعدات الإنسانية الأمريكية المكدسة على حدود فنزويلا السبت المقبل، متحديا بذلك الرئيس نيكولاس مادورو الذي يرفض السماح بدخولها.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير المنصرم في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات