قالت آية علاء، زوجة الصحفي حسن القباني، المحبوس بسجن العقرب، إن إدارة السجن تتنصت على الزيارات داخل ما وصفته بـ “أكبر مقبرة جماعية”.
وأضافت علاء، خلال المؤتمر المنعقد، اليوم الثلاثاء، بمركز هشام مبارك للقانون، أن الأسر قدمت بلاغات للنائب العام حول الأوضاع وشكاوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان، تم على إثرها زيارتين أحدهما كانت مسرحية هزيلة والأخرى حاولوا فيها إمساك العصا من المنتصف لكنها لم تحقق أي تحسن سوى لفترة قليلة للغاية.
وأكدت أنها حصلت على حكم بزيارة زوجها أسبوعيا لمدة ساعة وإدخال كافة المتعلقات الشخصية، ولكنه لم ينفذ شيئا منه إلا زيارة أسبوعية لا تتعدى مدتها ربع ساعة على الرغم من حصول إدارة السجن نسخة من الحكم، ولم يعد أمامنا إلا غلق السجن.
وتابعت :”نحن لا نأمن على ذوينا داخل هذا السجن، ولن نكف عن المطالبة بإغلاقه”.
وأوضحت شقيقة أحد المحبوسين_رفضت ذكر اسمها_ ، “أن الزيارة سيئة للغاية، نقف في طابور لمدة ساعتين أو ٣”، مشيرة إلى أن الطعام يدخل بكميات قليلة للغاية داخل أكياس بدون معالق أو أطباق.
وأشارت إلي أن ملابس المحبوسين متسخة للغاية وترفض إدارة السجن دخول متعلقاتهم الشخصية والملابس.
وشددت على أنه في حالة غلق السجن لابد من توزيعهم على سجون آدامية، موضحة أنه من الممكن أن يغلق ويوزعون على أماكن أسوأ منه أو في سجون بعيدة لتكدير الأهالي.
وقالت زوجة أحد المحبوسين، إن طفلها لم يتمكن من لمس والده إلا بعد سنة ونصف من حبسه، موضحة أنه لم يكن يتمكن من معرفته نتيجة سوء وضعه بالداخل.
وطالبت بنقل المعتقلين بالعقرب لأماكن قريبة من ذويهم، ومحاسبة المسئولين عن السجن والذين تسببوا في تلك الانتهاكات.
ووصفت الزيارة ب”المارثون” الذي يخوضه الأهالي من قبلها بيوم ليتمكنوا من الدخول ٣ دقائق لرؤية ذويهم، معلقة: “نفسنا ندخل لأهالينا أكل إنساني، الحاجز الزجاجي بيخلينا في عالم تانى بعيدا عنهم”.
وأكدت أن المحبوسين حتي الآن لمدة عامين ونصف يرتدون بدلة خيش لأن إدارة العقرب ترفض إدخال الملابس لهم، موضحة أن العام الماضى منع الأطفال من الزيارة وظل الأهالي يحاولون إدراجهم في تصاريح النيابة حتي تمكنوا من ذلك.
وعلقت: “نحن نريد فقط أدنى معايير الإنسانية، أهالينا بيموتوا بالبطئ، وإحنا بنموت خارج السجن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات