أوباما ينتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب قضية كلينتون

وجه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، انتقادات لاذعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” بسبب إعادة فتح قضية البريد الإلكتروني الخاص لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، والمرشحة الديمقراطية الحالية للانتخابات الرئاسية، قبل 11 يوما فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية.

وقال أوباما، في حوار إعلامي، إن “قرار “إف بي آي” بإعادة فتح القضية من جديد دون توضيح التفاصيل كاملة أدى إلى تلميحات واتهامات من الممكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات الرئاسية بين كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب الأسبوع المقبل”.

وأوضح الرئيس الأمريكي: “أعتقد أن هناك عرفا عندما نقوم بإجراء تحقيقات، فنحن لا نعمل بناء على تلميحات أو معلومات غير مكتملة أو تسريبات.. نحن نعمل بناء على قرارات فعلية وملموسة يتم اتخاذها”.

وشدد أوباما على ثقته التامة في كلينتون، قائلا: “أنا اعرفها جيدا، ولم أكن لأدعمها إذا ما كنت أثق في نزاهتها ثقة مطلقة”.

وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي قد أرسل خطابا إلى الكونجرس يوم الجمعة الماضي، قال فيه “إن معلومات جديدة ظهرت بشأن قضية البريد الإلكتروني الخاص الذي استخدمته كلينتون أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية”، وهي القضية التي كان “إف بي آي” قد انتهى منها في يوليو الماضي، وأوصي بعدم ملاحقة كلينتون جنائيا.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …