أوكرانيا تطلب مساعدة إسرائيل لإطلاق سراح جنودها المعتقلين بروسيا

طلبت أوكرانيا، الثلاثاء مساعدة إسرائيل لإطلاق سراح 24 جنديًا أوكرانيًا كانت قد أوقفتهم روسيا العام الماضي، وقامت باعتقالهم في وقت لاحق، بحسب الأناضول.
جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الأوكراني، بيترو بروشينكو، لإسرائيل حاليًا، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الأوكرانية.
وذكر البيان أن الرئيس بروشينكو، التقى في بداية زيارته، نظيره الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، وتناولا معًا آخر التطورات في سوريا، والشرق الأوسط، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بلديهما.
كما أعرب الرئيس الإسرائيلي عن عميق شكره لنظيره الأوكراني على الدعم الذي تقدمه بلاده لإسرائيل لدى المحافل الدولية، ليعرب الأخير كذلك عن ترحيبه بدعم إسرائيل لبلاد، وفق ذات المصدر.
وذكر البيان كذلك أن الرئيس بروشينكو طلب مساعدة إسرائيل لتسهيل عملية إطلاق سراح 24 جنديًا أوكرانيًا كانت قد أوقفتهم روسيا العام الماضي، وقامت باعتقالهم في وقت لاحق.
ومنذ 2014، تشهد العلاقات بين موسكو وكييف الجارين توترًا كبيرًا، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم جنوبي أوكرانيا، إلى أراضيها من خلال استفتاء غير قانوني، ودعم مسلحين انفصاليين شرقي البلاد. 
والأسبوع الماضي ذكر نائب وزير الخارجية الروسي، يفغيني إيفانوف، أن نحو 400 مواطن روسي محتجزون حاليًا، في السجون بأوكرانيا، منوهًا إلى أن هذه المعلومات غير مطابقة للواقع بشكل كامل، لأن كييف لا تخطر موسكو دائمًا بواقعة احتجاز المواطنين الروس
وقال إيفانوف لوكالة “سبوتنيك”: “لدى وزارة الخارجية الروسية معلومات تفيد بوجود نحو 400 من مواطني روسيا في المؤسسات الإصلاحية في أوكرانيا، لكن هذه المعلومات لا يمكن اعتبارها شاملة، لأنه لا يتم إخطارنا بشكل رسمي دائمًا بوقائع احتجاز الروس، على الرغم من أن هذا يدخل ضمن الاتفاقية القنصلية الروسية الأوكرانية”.
وأشار نائب الوزير الروسي إلى أن قضايا تأمين الوصول القنصلي إلى المعتقلين “تتم مناقشتها من خلال القنوات الدبلوماسية ومن خلال أمين المظالم لشؤون حقوق الإنسان على حد سواء”.
جدير بالذكر أن الاستفزاز الأوكراني في محيط شبه جزيرة القرم مرشح بقوة لكي يتحول إلى نزاع عسكري واسع النطاق بين روسيا وأوكرانيا.
وكانت روسيا اعترضت 3 قطع بحرية عسكرية أوكرانية قبالة القرم في 25 نوفمبر الماضي، واحتجزت 24 بحارا كانوا على متنها بعدما اتهمتهم بدخول المياه الإقليمية الروسية.
واعتبر هذا الحادث الأخطر بين البلدين منذ قيام روسيا عام 2014 بضم شبه جزيرة القرم، واندلاع النزاع الدامي في شرق أوكرانيا بين القوات الحكومية وانفصاليين أوكرانيين موالين لروسيا.
ومطلع ديسمبر الحالي ظهرت إشارات تهدئة، وأعلنت كييف أن موسكو سمحت جزئيا بالدخول إلى بحر آزوف.
ووضع البحارة الأوكرانيون في الحجز الموقت في روسيا، وهم ينتظرون محاكمتهم بتهمة الدخول غير الشرعي إلى المياه الإقليمية الروسية.

شاهد أيضاً

إيران: لن تمر السفن من مضيق هرمز دون إذن مسبق منا

أعلنت إيران أن جميع السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز مطالبة بالتقدم بطلب إلى هيئة …