قال الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، ورئيس مجلس إدارة قناة الشرق: إن “مظاهر الرفض الشعبى لتصرف السيسي في جزيرتي تيران وصنافير، بالمخالفة لنص المادة رقم 151، من الدستور المصري الحالي، ليست موجهة للمملكة العربية السعودية، ولا للشعب السعودي -كما يصورها البعض- بل هي تعبير مشروع من الشعب المصري لرفضه العديد من الاتفاقيات التي شابها إهدار متعمد لمصالح وحقوق الشعب المصري، في مقدمتها اتفاقية سد النهضة واتفاقيات الغاز مع قبرص واليونان”، مشيرًا إلى أن الشعب المصري، يحمل مشاعر الحب والتقدير للشعب السعودي الشقيق.
وأضاف “نور” في تصريح لقناة “الشرق”: إن مصر تمر بمرحلة مخاض ثوري جديد، بدأ بحالة الاصطفاف الوطني، التي بدت في فعاليات 15 و25 أبريل الماضي، وأكد أن الدعوات التي انطلقت من الشباب لجمعة غضب اليوم 29 أبريل، هي حلقة جديدة من سلسلة الاحتجاجات الشعبية والثورية على ممارسات نظام السيسى الفاشلة والمؤسفة على كل الأصعدة الوطنية، والسياسية، والاقتصادية، لافتًا إلى أن تنامي الغضب تجاه السيسى وسياساته، خاصة ممن أيدوه في السابق، يؤكد أن مصر حبلى بتغيير قادم، لن يمنعه القهر، والاعتقال، وإغلاق الميادين، وإرهاب الشباب، ومنعهم من حقهم في التعبير.
وأشار إلى أن إغلاق أبواب التعبير والتغيير بالطرق الطبيعية هو الذي يصنع تراكميا شرعية الثورة، ويستعيد اللُحمة بين صفوفها وأطيافها ومكوناتها.
ونفى نور أن يكون دعا لفعاليات 15 أو 25 أو 29 أبريل، مشيرًا إلى أنه كان أول الداعين لثورة 25 يناير عندما كان أول المشاركين فيها على الأرض منذ اللحظة الأولى لثورة 25 يناير، لكن لوجوده خارج البلاد فهو لا يدعو بشخصه أو صفته، بل فقط يثني على دعوات انطلقت وستنطلق من الداخل الذي يملك الحق في مثل هذه الدعوات دون غيره.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات