وجه الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي السابق، دعوة إلى 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج بهدف بدء حوار وطني حقيقي وجاد لإنقاذ مصر مما هي فيه، بعد تمرير سلطات الانقلاب العسكري في مصر تعديلات لادستورية تمدد حكم السيسي حتى عام 2030.
وشدد نور، على أن الدعوة تهدف إلى العمل على بلورة تصور شامل وواضح لكيفية إنهاء الأزمة الراهنة، وتشكيل بديل وطني مقبول داخليا وخارجيا، مؤكدًا في الوقت نفسه أنها لا تعني مطلقا تشكيل تحالف سياسي أو كيان موحد للمعارضة، بل تنادي بضرورة سرعة أن تتداعى هذه الشخصيات والقامات الوطنية لحوار وطني في أقرب وقت، وفي أي مكان تراه مناسبا، ودون أي شروط مسبقة، ودون أي قيود أو فيتو على أي مقترح أو تصور يتوافق عليه الجميع”.
وأوضح نور في تصريحات لموقع “عربي 21″ أن الحوار المأمول ستكون له أجندة وبنود واضحة، وسيخرج بحلول ومقترحات محددة وواقعية ومقبولة لدى كل الأطراف، مضيفا:” أعتقد أننا بعد الانتهاء من مهزلة الاستفتاء على تعديل الدستور أمامنا فرصة كبيرة علينا أن ننتهزها في ظل تنامي حالة الوعي والغضب من ممارسات النظام وسياساته التي تأخذ الجميع نحو الهلاك”.
ورأى زعيم حزب غد الثورة أنه ليس بالضروري أن يكون هناك إجماع وطني كامل على تصور بعينه، لكن علينا جميعا أن نلتزم بما سيتم الانتهاء إليه من أفكار ومقترحات وتوصيات بعد مناقشة وطرح كافة الرؤى المختلفة، ومع ضرورة إحداث أكبر قدر ممكن من التوافق بين الجميع، وأن نلتزم جميعا بمخرجات هذا الحوار المرتقب”.
وفي الوقت الذي قال فيه نور إن دعوته تشمل جميع القوى والتيارات والشخصيات الوطنية، إلا أنه حدّد لأول مرة بالأسماء 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج، لافتا إلى أنه كان يتمنى دعوة مجموعة من القيادات والشخصيات الوطنية المتواجدين حاليا داخل السجون.
وكان على رأس هذه الشخصيات، الدكتور محمد البرادعي، ثم الأمين العام لجماعة الإخوان محمود حسين، وعالم الفضاء عصام حجي، وأستاذ العلوم السياسية حازم حسني، ومساعد وزير الخارجية الأسبق السفير إبراهيم يسري، وأستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والأكاديمي ممدوح حمزة، والمرشح الرئاسي الأسبق خالد علي، والفنان عمرو واكد، والفنان خالد أبو النجا، ووزير التخطيط والتعاون الدولي السابق عمرو دراج..
وأستاذ العلوم السياسية عمرو حمزاوي، والناشط الحقوقي بهي الدين حسن، والبرلماني السابق ثروت نافع، وزير الاستثمار السابق يحيى حامد، والرئيس السابق لحزب البناء والتنمية طارق الزمر، والبرلماني أحمد طنطاوي، ووزير الشؤون القانونية والبرلمانية السابق محمد محسوب، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ورئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي، ورئيس البرلمان المصري في الخارج محمد الفقي.
وشملت دعوة زعيم حزب غد الثورة كلا من: مؤسس حركة شباب 6 أبريل أحمد ماهر، والناشط والمدون علاء عبدالفتاح، والقيادي الاشتراكي البارز هيثم محمدين، ورئيس حزب المحافظين أكمل قرطام، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، ونائب رئيس الوزراء السابق زياد بهاء الدين، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي فريد زهران، والباحث هشام جعفر، وأستاذ العلوم السياسية عماد شاهين..
ونائب رئيس الجمهورية السابق محمود مكي، والمفكر القومي محمد عصمت سيف الدولة، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان جورج إسحاق، والبرلماني السابق عادل راشد، والكاتب والمفكر الناصري جمال الجمل، ورئيس الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج مصطفى إبراهيم، والمستشار السياسي لحزب البناء والتنمية أسامة رشدي، والبرلماني السابق جمال حشمت، ونائب رئيس لجنة الخمسين كمال الهلباوي، والناشر والخبير الإعلامي هشام قاسم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات