قال الصحفي المثير للجدل إبراهيم عيسى، لصحيفة القاهرة 24 الأمنية 3 يونيو 2022، إنه سيعمل على مشروع لتفسير القرآن الكريم في الفترة القريبة المقبلة، موضحاً أنه سيبدأ بسورة الكهف.
وهاجم عيسى البيان الذي أصدره مركز الأزهر العالمي للفتوى، وانتقد فيه مسلسل ابراهيم عيسى “فاتن أمل حربي” وتشويهه العلماء واستهزائه بآيات القرآن الكريم، وتحريف معانيها عمّا وضعت له عمدًا.
وقال عيسى: لما يطلع بيان يتهمك بالكفر والسخرية من آيات القرآن دا كلام أحمق، ومش عارف اللي صاغ البيان هل هو جهة أو إدارة داخل الأزهر، وهل بتاخد توجيهات من حد وهل دا كان بعلم الإمام، البيان مليان غضب وعنف وكراهية وتدليس وتشويه.
وقال: “عندي طموح أني أكتب خواطر حول القرآن الكريم زي طموح سيد قطب بالظبط.. لأني مش هكتب آرائي، هكتب جملة ما فهمته وعرفته واستوعبته من تفاسير الآخرين ومن أحدث ما يمكن أن يكون مطروحاً من رؤى، وهبدأ بإذن الله بصورة الكهف قريباً”، وفق قوله.
إبراهيم عيسى قال كذلك: “مبقاش عندنا تفسير للقرآن من معاصرين سواء سيد قطب وقبله الشيخ المراغي واجتهاده الكبير في تفسيره، وإنما من يوم (في ظلال القرآن) لسيد قطب فين تفسير القرآن؟ هل القرآن أغلق على تفسير القدماء؟”، حسبما قال.
أضاف عيسى: “الفقه استقر كلياً قبل الحديث، المفروض الترتيب يكون العكس، والفقه تم استنباطه من القرآن بس وبعض الأحاديث استدل بها مالك قليلة للغاية
أما الإمام أبو حنيفة مدرسة الرأي يعني لما نقعد نتأمل الترتيب الزمني نسأل إيه اللي بيتقال دا، أنا بقول إن كل الأمور تحتاج لنقاش لصالح عصرنة الفهم وليس القرآن، أن يتحول الفهم لفهم عصري، لأن أنت متمسك بالنصوص
تابع: دلوقت طبقاً للقرآن لم يحرم العبودية محرم ليه.. مفيش تحريم لما ملكت أيمانكم محرمها ليه؟ إذا أنت اتصرفت فيه، عصر اشتغل وتفاعل مع القرآن نفسه إحنا جرمناه وحرمناه”، على حد قوله.
ليست هذه التصريحات الأولى التي تثير الجدل، فقد سبق أن أثار إبراهيم عيسى الجدل والغضب في مصر، بعدما قال 18 فبراير 2022، إن حادثة معراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم “قصة وهمية”، على حد تعبيره، مهاجماً رجال الدين الذين يتحدثون عن المعراج على أنه “حقيقة”، وفق قوله.
واعتبر عيسى أن من بين القصص “الوهمية” التي يروّجها رجال الدين، حادثة المعراج التي ينظر إليها المسلمون على أنها واحدة من المعجزات التي خصّ بها الله نبيه محمداً.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات