دعا مركز قيادة تنفيذ حالة الطوارئ في إثيوبيا، اليوم الإثنين، المواطنين إلى عدم الانصياع لشائعات ودعوات تحرض على “الاعتصام والإضراب عن العمل والعنف”.
وشهدت مناطق متاخمة للعاصمة أديس ابابا، اليوم، إضرابًا جزئيًا عن العمل في وسائل النقل العام، ما تسبب في تأخير مواطنين عن أعمالهم، في ظل احتجاجات واضطرابات سياسية في البلد الإفريقي.
وقالت القيادة، وهي مشكلة من الجيش والشرطة الفيدرالية وأجهزة أمنية أخرى، إن المعلومات والشائعات المتداولة، على وسائل التواصل الاجتماعي، غير قانونية ومخلة بالسلم والأمن.
وأضافت، في بيان، أن تلك المعلومات والشائعات تهدف إلى التأثير على الاستقرار والأمن من خلال ترهيب المواطنين.
وكانت قيادة تنفيذ حالة الطوارئ حذرت في وقت سابق من أنها ستتخذ التدابير اللازمة ضد من يخالفون توجيهات حالة الطوارئ المعلنة من قبل الحكومة في 16 فبراير الماضي.
وتحظر هذه التوجيهات أي تعطيل لخدمات النقل العام، وحرية تنقل الأشخاص، وتقديم الخدمات للمؤسسات الخاصة والعامة، فضلًا عن إغلاق المراكز والمحلات التجارية، وكذلك تنظيم أي تجمعات دون إذن منها.
ووافق البرلمان الإثيوبي، الجمعة الماضي، على فرض حالة الطوارئ، التي أعلنتها الحكومة.
وتشهد أقاليم إثيوبية احتجاجات واعتصامات تتهم الحكومة بتهميشها وإقصائها سياسيًا، وتدعو إلى توفير أجواء مناسبة للحريات والمعيشة والتنمية.
وتحت وطأة الاحتجاجات، تبنّى الائتلاف الحاكم إصلاحات تهدف إلى تخفيف الاحتقان وتعزيز مناخ المصالحة الوطنية، منها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، لكن يبدو أن تلك الخطوات لم تكن كافية.
وفي خطوة مفاجئة، أعلن رئيس الوزراء، هايلي ماريام ديسالين، في 15 فبرايرالماضي، استقالته من الحكومة والائتلاف الحاكم، معللاً بأن الاستقالة تأتي ضمن جهود لتقديم حلول نهائية للوضع الراهن في البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات