نعت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان، اليوم الثلاثاء، وفاة الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، مؤكدة أن وفاته شهادة عار على نظام العسكر البغيض وحجة على ثباته وبداية لحرية الأمة.
وعبر حسابه على “فيس بوك” قال المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان، عوض الله حسن، إن رحيل الدكتور محمد مرسي، بداية الحرية للأمة، مضيفًا :” تقبل الله الشهيد مرسي في عليين، لقد كتب بشهادته عار الدهر على نظام العسكر البغيض وأقام الحجة علينا بثباته، سيكون رحيله بداية الحرية للأمة إن شاء الله”.
ولفت إلى أن “الدكتور محمد مرسي قضى حياته مدافعًا عن العدالة والحرية وحقوق الإنسان ومناصراً للحق والفضيلة. نسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً ويكتبه مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”.
وتوفى مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في مصر، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.
وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوي الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة مرسي الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012-2013).
فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.
واتهمت منظمتا “العفو” و”هيومن رايتس واتش” الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات