إسرائيليون لـ”نتنياهو” و”وزراء” في ذكرى قتلى إسرائيل: أنتم “حثالة”

شهدت مراسم التأبين الرسمية إحياءً لذكرى قتلى معارك إسرائيل وحروبها، امس الاثنين، أجواء مشحونة وهتافات وصراخ ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وعدد من الوزراء، وصلت إلى حد وصف نتنياهو من قبل والد أحد قتلى الحرب على غزة، بأنه “حثالة”.

وشارك نتنياهو إلى جانب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ ومسؤولين آخرين في المراسم التي أُقيمت في مقبرة بالقدس المحتلة وتسبق المراسيم ما يسمّيه الاحتلال الإسرائيلي “يوم الاستقلال”، وهو يوم ذكرى النكبة لدى الشعب الفلسطيني.

ومع انطلاق كلمة نتنياهو سُمعت هتافات ضده، وفي نهايتها سُمع صراخ ضده، كما أقيم احتجاج صامت من خلال رفع علم الاحتلال الإسرائيلي مكتوباً عليه “7.10” باللون الأحمر، في إشارة إلى طوفان الاقصى حين نفذت المقاومة الفلسطينية عملية هجوم رداً على جرائم الاحتلال وانتهاكاته. 

ومع نهاية كلمته، صرخ والد أحد قتلى الحرب الحالية على غزة: “يا حثالة، أخذت أولادي”.

 وردد نتنياهو خلال مراسم التأبين الرسمية إحياءً لذكرى قتلى إسرائيل خلال الحرب المستمرة على غزة عدداً من المزاعم كان من بينها “إما نحن إسرائيل أو هم الوحوش الحمساوية.. نحن عازمون على الانتصار في هذا الصراع، وقد كبّدنا وسنكبّد العدو ثمناً باهظاً على أفعاله الإجرامية”.

وادعى أيضا: “وسنحقق أهداف النصر، وعلى رأسها إعادة المحتجزين إلى بيوتهم والنصر”، قبل أن يستدرك قائلا: “الثمن الذي ندفعه والذي دفعته الأجيال قبلنا هو باهظ للغاية. ومع كل الألم والحزن لقد غيرنا مصير شعبنا بإقامة دولتنا”.

وفي مراسم أخرى في أسدود، صرخ إسرائيليون في وجه وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير لدى وصوله الى مكان المراسم، مرددين “عار، مجرم، ماذا تفعل هنا؟”. 

وترك العشرات من أبناء عائلات القتلى الإسرائيليين المقبرة في أسدود احتجاجاً على مشاركة بن غفير. وهتف آخرون “مخجل، الأسرى الآن” في إطار مطالبتهم بصفقة تعيد المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة. وتدخّل أبناء عائلات أخرى ضد المحتجين واندلع شجار في المكان، ما استدعى تدخل جنود في المقبرة للتفريق بينهم.

 

شاهد أيضاً

السيسي: أنشأنا القيادة الاستراتيجية لحماية الدولة وعدم تكرار ثورة يناير

قال عبد الفتاح السيسي إن تشييد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية لم يكن …