حبست نيابة أمن الدولة العليا 51 مواطنًا بينهم تسع فتيات، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضيتين: 4487 و4753 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا، بعدما وجهت إليهم اتهامات بـ«الانضمام إلى جماعة إرهابية، وإساءة استخدام أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة»، بحسب بيان للجبهة المصرية لحقوق الإنسان.
وبحسب بيان «الجبهة»، بدأت الحملة على المواطنين الذين لم يتجاوز أعمار بعضهم 19 عامًا، خلال النصف الثاني من شهر مايو الماضي، ليلقى القبض عليهم من أماكن متفرقة قبل اقتيادهم إلى مقرات تابعة للجهاز. ووفقًا لشهادات عدد من المحتجزين، التي نقلها البيان، خضع المحتجزون للاستجواب بشأن استخدامهم منصة «ديسكورد»، واشتراكهم في المجموعة المسماة «جيل زد»، المنسوبة للمعارض المقيم خارج مصر، أنس حبيب.
وقالت الجبهة إن جميع المقبوض عليهم تعرضوا للاختفاء القسري لفترات تراوحت بين 15 و37 يومًا قبل عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا، فيما أفاد عدد منهم بتعرضهم لانتهاكات بدنية أثناء احتجازهم، شملت الضرب والتعليق معصوبي الأعين.
وDiscord هي منصة تواصل صوتي ونصي ومرئي، تُتيح إنشاء “سيرفرات”، وفيها قنوات، ومجموعات صغيرة أو كبيرة، ويمكن التحكم في مجموعات داخلها عبر إدارة ذاتية من قبل مشرفين هم الذين يقودون اللعب ولكنهم أصبحوا لاحقا من ينظمون مواعيد المظاهرات، وهي تتميز بخصوصية أكبر من وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية الأخرى.
حين اندلعت مظاهرات في عدة دول من جانب ما يُسمى “جيل زد “، وهم الشباب الذين ظهروا بعد الألفية، ويعتمدون في حياتهم على التقنيات الحديثة، في نيبال والمغرب ومدغشقر وكينيا وإندونيسيا والفلبين، وإسقاطهم النظام في نيبال، والإطاحة برئيس مدغشقر، أثير تساؤل: عمن نسق خروجهم للشارع؟ وكيف خرج جيل كامل لا علاقة له بربيع 2011، من شاشات الهواتف إلى الشوارع؟ وهو ما يقلق الأجهزة الأمنية المصرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات