قال صحيفة “يسرائيل هيوم” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ما زالت تتحفظ على تأكيد مقتل السنوار بشكل نهائي، مشيرة إلى أن التحقق من نتائج العملية قد يستغرق أياما أو حتى أسابيع، نظرا لتنفيذ الهجوم في منشأة تحت الأرض بقنابل أعماق أدت لمقتل وإصابة 150 فلسطيني.
وتزايدت التقديرات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء بأن زعيم الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، قد تم القضاء عليه في غارة إسرائيلية استهدفت مجمعا تحت الأرض في جنوب قطاع غزة، على ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، لكنها لم تؤكد ذلك؟
ونفذت المقاتلات الإسرائيلية حزاما ناريا بـ10 غارات متتالية مما أسفر عن استشهاد عشرات من الفلسطينيين وإصابة العشرات بينهم جرحى ومرضى كانوا بمستشفى غزة الأوروبي.
وزعم الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مجمع قيادة وتحكم تحت الأرض تابع لحركة حماس، وهو ما نفته الحركة، واعتبرته محاولة لتضليل للرأي العام العالمي.
وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ما زالت تتحفظ على تأكيد مقتل السنوار بشكل نهائي، مشيرة إلى أن التحقق من نتائج العملية قد يستغرق أياما أو حتى أسابيع، نظرا لتنفيذ الهجوم في منشأة تحت الأرض.
ومع ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي يتعامل بحذر مع إعلان مقتل السنوار، في ظل تجارب سابقة تبيّن فيها لاحقا أن قيادات أعلن عن اغتيالها كانت لا تزال على قيد الحياة. وتتوقع حماس أن تحاول التعتيم على نتائج العملية، كما فعلت في مرات سابقة.
وتركز الهجوم على محاولة اغتيال محمد السنوار، شقيق زعيم الحركة يحيى السنوار، باستخدام عشرات الصواريخ التي أُطلقت في وقت متزامن بهدف تدمير المجمع بالكامل.
وتعد هذه العملية امتداداً لنهج إسرائيلي في استهداف قادة حماس داخل البُنى التحتية تحت الأرض، بأسلوب يشبه ما جرى في محاولات سابقة لاغتيال شخصيات مثل حسن نصر الله، باستخدام الصواريخ أو أساليب تؤدي إلى الاختناق والغازات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات