سمحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، باستقدام ألفيّ عامل أردني للعمل في فنادق مدينة “إيلات” (مدينة أم الرشراش الساحلية المحتلة جنوب فلسطين)، و300 آخرين للعمل في قطاعات البناء والصناعة والخدمات، في الأراضي المحتلة.
جاء ذلك في منشور أورده حساب إسرائيل بالعربية الرسمي على موقعي “تويتر” و”فيسبوك”، مشيرًا إلى أن “تنفيذ القرار يبدأ اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل”.
وأوضح أن “العمال المشار المعنيون سيدخلون ويخرجون يوميًا عبر معبر وادي عربة الحدودي بين مدينة العقبة الأردنية ومدينة إيلات الإسرائيلية، مع إلغاء متطلبات الإقامة بسبب قيود فيروس كورونا”.
وأشارت تقارير عبرية إلى أن مسؤولين في خارجية الاحتلال وما تسمى بـ”سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية”، وقعوا ترتيبات عودة العمال الأردنيين المرخص لهم بالعمل في مدينة “إيلات”، مع المسؤولين في السلطة الاقتصادية لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة التابعة للسلطات الأردنية.
وكانت “سلطة الهجرة والسكان الإسرائيلية” قد أعلنت، في أكتوبر عام 2015، “بدء تنفيذ تفاهمات مع الجانب الأردني، تسمح بإحضار أردنيين للعمل في فنادق مدينة إيلات، غير أن دخول العمال الأردنيين كان قد عُلق مع انتشار جائحة كورونا”.
وقد صادقت حكومة الاحتلال – آنذاك – على قرار تشغيل العمال الأردنيين، الذي طرحه رئيس الحكومة الأسبق، بنيامين نتنياهو، ووزير الداخلية حينها، سيلفان شالوم، والذي يقضي “بحضور العمال الأردنيين إلى إيلات بشرط عدم البقاء في المدينة، وإنما العودة إلى بيوتهم في منطقة العقبة بعد العمل”، حيث “تصدر السلطات الإسرائيلية تأشيرات دخول للأردنيين نهاية كل يوم عمل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات