إسرائيل تعلن تحرير رهينتين في عملية غامضة برفح وترتكب مجازر ضد النازحين

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه تمكن من تحرير رهينتين من الرجال المسنين الإسرائيليين خلال عملية نفذتها قوات خاصة في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

ومن أجل تحريرهم شاركت طائرات ودبابات وسفن إسرائيلية في هجمات ومجازر في رفح وأصيب مسجدان وعدة منازل بالقصف الإسرائيلي، وقتل قرابة 100 فلسطيني وفقا لما قاله السكان.

وزعم المتحدث العسكري دانييل هاغاري، إن القوة وصلت بصورة خفية الى منزل في الطابق الثاني لمبنى في قلب رفح واقتحمته بعد تفجير الباب، واشتبكت مع آسريهما المسلحين الثلاثة فقتلتهم.

وادعى أنه خلال العملية أطلق أشخاص من المباني المجاورة النار على القوات فقتلوا بنيرانها وبنيران أخرى من الجو اعقبها “سلسلة غارات” على جنوب قطاع غزة والتي “توقفت” الآن.

حيث نفذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين 12 فبراير 2024، مجازر جديدة في قطاع غزة، بعد أن استهدفت مناطق متفرقة من مدينة رفح بقصف مكثف وأحزمة نارية أوقعت نحو 100 شهيد بينهم أطفال ونساء، زعم بعدها تحرير محتجزين إسرائيليين في رفح.

واستشهد وأصيب مئات المواطنين، فجر الإثنين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، في قصف إسرائيلي مكثف وأحزمة نارية استهدفت مناطق متفرقة من رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك في اليوم الـ129 من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وقال سكان اتصلت بهم رويترز عبر تطبيق للدردشة إن القصف العنيف تسبب في حالة من الذعر على نطاق واسع في رفح حيث كان كثير من الناس نائمين عندما بدأت الغارات. ويخشى البعض أن تكون إسرائيل قد بدأت هجومها البري على رفح.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …