إسرائيل تهدد قادة سوريا الجدد وسفنها الحربية تحولت لهياكل متفحمة في ميناء اللاذقية

حذر رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو، القادة الجدد في سوريا من السير على خطى الرئيس السابق بشار الأسد ومن السماح لإيران بإعادة ترسيخ وجودها في البلاد.

وقال نتنياهو في بيان عبر الفيديو من تل أبيب إذا سمح هذا النظام لإيران بإعادة ترسيخ وجودها في سوريا، أو سمح بنقل أسلحة إيرانية أو أي أسلحة أخرى إلى حزب الله، أو إذا هاجمَنا، فسوف نرد بقوة، وسنجعله يدفع ثمنا باهظا

وقال مهددا: “ما حلّ بالنظام السابق سيحل بهذا النظام” لو هدد إسرائيل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس “أحذّر هنا قادة المعارضة في سوريا من أن أي شخص يحذو حذو الأسد سينتهي كما انتهى الأسد”.

وأضاف “لن نسمح لكيان إرهابي إسلامي متطرف بالعمل ضد إسرائيل خارج حدوده، ما يعرّض مواطنيه للخطر”.

هياكل محترقة 

أظهرت صور نشرتها وكالات أنباء اشتعال النيران بهياكل سفن حربية سورية غمرتها المياه جزئيا في ميناء اللاذقية أمس الثلاثاء، بعد ساعات على ضربات جوية وبحرية إسرائيلية ضمن خطة تجريد سوريا من قدراتها الحربية بعد انتصار ثوار سوريا.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن سفنا حربية هاجمت الإثنين بشكل متزامن موقعين تابعين للبحرية السورية في مرفأ المينا البيضا ومرفأ اللاذقية حيث كانت ترسو فيهما 15 قطعة بحرية تابعة للبحرية السورية، مشيرا إلى أن من بين الأهداف عشرات صواريخ بحر بحر

وفي الميناء ارتفع عمود من الدخان الرمادي الداكن فوق ثلاث سفن حربية على الأقل تعود إلى الحقبة السوفياتية مزوّدة بمدافع رشاشة وقاذفات صواريخ، كانت جزءا من أسطول البحرية السورية.

وأفاد عامل في الميناء بسماع أصوات غريبة وغير اعتيادية طوال الليل، وقال إنه علم لاحقا بالضربات من زملائه وشبكات التواصل الاجتماعي.

وشنّت إسرائيل مئات الضربات على سوريا منذ سقوط بشار الأسد الأحد. وزعم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه هاجم من الجو والبحر أغلبية مخزونات الأسلحة الاستراتيجية في سوريا، خشية سقوطها بيد عناصر إرهابية

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أحصى أكثر من 300 غارة على كل أنحاء سوريا خلال الأيام الأخيرة.

وأفاد بأن طائرات حربية إسرائيلية ألحقت أضرارا ليل الإثنين بنحو 10 سفن تابعة للبحرية وأصابت أهدافا عسكرية أخرى، بما في ذلك مركز البحوث العلمية في برزة في دمشق، ومستودعات للجيش في ميناء اللاذقية ومحيطه.

وتقع اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، وهي ضمن المنطقة حيث تتركز الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد. لكن بعد سيطرة الفصائل المعارضة، أُسقط تمثال لحافظ الأسد، والد بشار، كان ينتصب فيها.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …