إسلاميو المغرب يدعمون مشروع الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء

أكدت حركة “التوحيد والإصلاح” المغربية، أن “مشروع الحكم الذاتي الموسع للصحراء الغربية يعتبر إطارا متقدما لحل ما وصفته بـ “النزاع المفتعل الذي يستنزف قدرات المنطقة”.

وأوضحت الحركة في بلاغ صحفي لها اليوم، أن “مشروع الحكم الذاتي للصحراء الغربية يوفر الفرص لأعداء وحدة المنطقة من تيارات التنصير والتطبيع والتغريب وتجار الحروب للتدخل في المنطقة وابتزازها واختراق بنيتها ومكوناتها”.

ودعت الحركة، التي تستعد لعقد مؤتمرها الوطني السادس مطلع أغسطس المقبل، “كافة أبناء المنطقة إلى دعم هذا الحل والاشتغال على ما يخدم ثقافة الوحدة وينمي قيمها وأخلاقها ضدا على قيم التقسيم والتجزئة”.

وأكدت الحركة، على “المدخل الشرعي والبعد الفكري الذي ينبغي أن يضطلع به العلماء والمفكرون والدعاة في تكامل مع بقية المداخل والأدوار ضمن حالة من التعبئة الجماعية لدحض دواعي الانفصال وتفنيد مسوغات التجزئة والانقسام”.

وأصدرت الحركة المذكرة التي أعدها الدكتور أحمد الريسوني تحت عنوان “مغربية الصحراء.. أسس شرعية وواقعية” وقد عملت على توزيعها محليا ودوليا.

ومن المنتظر أن يقدم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، هورست كوهلر، خلال الشهر الجاري، تقريره الرسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص الزيارة الموسعة التي قام بها نهاية يونيو الماضي إلى كل من الجزائر ومخيمات تندوف وموريتانيا والأقاليم الجنوبية للمغرب.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …