مصر.. اكتشاف دفنات حيوانية وآدمية تعود لأكثر من 5000 عام

أعلنت وزارة الآثار المصرية، اليوم الأربعاء، اكتشاف “دفنات حيوانية وآدمية” تعود لأكثر من 5000 عام، شمالي البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان، إن البعثة الأثرية المصرية العاملة بتل آثار غزالة بمحافظة الدقهلية (شمال) تمكنت من العثور على دفنات آدمية وحيوانية تعود إلى عصر ما قبل الأسرات (ما قبل 3100 ق.م).

ويقصد بعصر ما قبل الأسرات، هو مصر في الفترة ما بين بدايات الاستيطان البشري، وحتى بداية عهد الأسر، حوالي عام 3100 قبل الميلاد مع حلول عهد مينا/نارمر وتوحيده البلاد المصرية.

وأوضحت الوزارة أن “الدفنات إحداهما تخص كلب صيد يرجح أنه من فصيلة السلوقية، ويرجع إلى عصر ما قبل الأسرات وكان من المعروف أن هذا النوع من كلاب الصيد لم يكن يقتنيها سوى فئة معينة من البشر والذين يتمتعون بقدر من الثراء”.

أما الدفنة الآدمية فهي الأولى من نوعها التي يتم الكشف عنها بالجزء الغربي من التل، وهي ترجع لنفس عصر الدفنة الحيوانية (ما قبل الأسرات)، حيث وجد بها شخص في وضع القرفصاء وبجواره المتاع الجنائزي مكون من أوان من الألباستر والفخار.

والدفنة عبارة عن حجرة واحدة مشيدة من الطوب اللبن، يعتقد أنها كانت تستغل كمنطقة صناعية، بالإضافة إلى العثور على العديد من اساسات المباني المشيدة من الطوب اللبن بالكوم الغربي للتل، وفق البيان.

وأشار إلى أن البعثة كشفت أيضا عن موقعين جديدين لتصنيع الجعة (مشروب كحولي)، يعدان إضافة للمواقع الخمس لصناعة الجعة في تل الغزالة والتي سبق وكشفت عنها البعثة البولندية التي تعمل بالموقع منذ عام ۱۹۹۸م.

ويعد “تل آثار غزالة” من التلال الأثرية الهامة جدا بالوجه البحري (دلتا النيل) الذي عثر فيها على كثير من أسرار تاريخ عصر ما قبل الأسرات، وعلاقاتها بحضارات الشرق الأدنى في عصر ما قبل الأسرات، وفق البيان.

وتشهد مصر من وقت لآخر، الإعلان عن اكتشافات أثرية، خاصة وهي تمتلئ بآثار تعود لعهد القدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

شاهد أيضاً

معهد أمريكي يدعو لحظر الجزيرة بعد كشفها المخططات الصهيونية

تصدرت قناة الجزيرة مجددًا واجهة الجدل، ليس في سياق تغطية الصراع الدائرة في المنطقة، فحسب، …