كشف نادي القضاة بمصر إصابة 6 قضاة وأعضاء بالنيابة العامة التابعين له بفيروس كورونا وتم نقل 5 حالات منهم الي مستشفيات العزل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما الحالة السادسة في عزل منزلي.
وقال المستشار رضا محمود السيد المتحدث الرسمي باسم نادي القضاة، إن النادي شكّل غرفة عمليات للمتابعة من مجلس إدارة النادي للقضاء، لاتخاذ كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية اللازمة حال الإصابة بفيروس كورونا المستجد، للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
ومن جانب آخر، أغلقت السلطات في مصر أحد مباني محكمة زنانيرى بروض الفرج بعد ظهور حالة إصابة بفيروس كورونا بين العاملين، واتخاذ الإجراءات الوقائية المتبعة من وزارة الصحة بشأن أعمال تطهير وتعقيم المحكمة.
وأشار مصدر بنادي القضاة إلى أن قرار تعقيم محكمة زنانيرى بشكل كامل بدأ الخميس ومستمر إلى اليوم الجمعة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المُستجد، على أن تبدأ العمل اعتباراً من يوم غد السبت، مالم تصدر قرارات أخرى.
وفي سياق مواز، قرر أمين مكتب الشهر العقاري بالفيوم، إغلاق مقر مأمورية الشهر العقاري مكتب الفيوم لمدة 14 يوم بداية من الأربعاء 13 مايو الجاري، وذلك بعد إصابة موظفة بالشهر العقاري، بفيروس كورونا المُستجد، وتأكيد إيجابية تحليلها للفيروس.
وجاء قرار المكتب بناء علي المذكرة المقدمة من إدارة الطب الوقائي بمديرية الشئون الصحية الفيوم وخطاب الإدارة العامة للتفتيش الفني بمصلحة الشهر العقاري والتوثيق.
محكمة مدينة نصر
وفي وقت سابق، أصدر المستشار عمر مروان وزير العدل، قراراً بإغلاق محكمة مدينة نصر، لمدة 14 يوماً، اعتبارا من 9 مايو، وإخضاعها لإجراءات التطهير والتعقيم الوقائية، وذلك بعد اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد داخل المحكمة.
وأكدت وزارة العدل في بيان صحفي، أنه عقب ظهور حالة إصابة بفيروس كورونا، لأحد المتواجدين داخل مبني مجمع محاكم مدينة نصر، قرر الوزير نقل الجلسات التي كانت تُعقد بها الي محكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس.
وأشار مصادر صحفية إلى أن البداية كانت من سكرتير يعمل في المحكمة ثبتت إصابته بفيروس كورونا المُستجد، وتأكد إصابة آخرين عقب إجراء الكشف الطبي عليهم نتيجة مخالطتهم المصاب الأول.
وكان العمل بالمحاكم توقف منذ شهر ونصف الشهر ضمن قرارات مجلس الوزراء للحد من انتشار فيروس كورونا، قبل أن تعود للعمل مرة أخري مع بداية شهر مايو.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الخميس، تسجيل 398 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19)، بعد ثبوت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ليرتفع إجمالي حالات الإصابة المُسجلة في مصر الي 10829 حالة، بجانب 15 حالة جديدة، لترتفع الوفيات الي 571 حالة.
قرار كارثي
وبعد اكتشاف إصابة شريين فراج النائبة البرلمانية وأبنائها ونواب آخرين من المخالطين لها، تقدمت زميلتها النائبة إيناس عبد الحليم، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة الصحة، بشأن بروتوكول وزارة الصحة في التعامل مع الأطقم الطبية المصابين بفيروس كورونا وتعريض حياتهم وحياة أسرهم للخطر.
وقالت إيناس عبد الحليم، في طلبها، أنه في ظل الارتفاع الملحوظ في أعداد المصابين من الأطقم الطبية بفيروس كورونا والبالغ 178 طبيباً، ووفاة 10 أطباء، وأصبحت حياتهم معرضة للخطر نتيجة اختلاطهم المباشر بالمرضى والمصابين، إلا أن وزارة الصحة أصدرت بروتوكول كارثي لتعامل المستشفيات مع ظهور حالات إيجابية بين طاقم العمل بالمستشفى أو بالمنشأة الصحية، ومنع إجراء تحليل كورونا للأطقم الطبية المخالطة للحالات المصابة مع استمرار عملهم دون عزل لحين ظهور أعراض المرض عليهم مما يهدد بانتشار الفيروس بينهم وبين أسرهم، والمرضي.
وأضافت “النائبة”، أن هذا البروتوكول يهدر كافة الخطط والإستراتيجيات التي تتخذها الدولة لمكافحة وباء كورونا، وعدم توجيه أي اهتمام للفرق الطبية، أو المصابين.
وشاركت النائبة “فراج” المصابة، في اجتماعات لجنة الخطة والموازنة، بحضور عدد من قيادات وزارة التعليم، وقابلت رئيس اللجنة والأعضاء، كما حضرت الجلسة العامة للمجلس، وتم عمل فحص لهم، وسيتم إبلاغهم بالنتائج غدا.
وقال وكيل مجلس النواب المصري، سليمان وهدان، إن 12 نائبًا خالطوا النائبة، التي تبين إصابتها بفيروس كورونا المُستجد، وتم نقلها لمستشفى قصر العيني الفرنساوي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات