يبدو أن شخصية محجوب عبد الدايم فى رواية “القاهرة الجديدة” لنجيب محفوظ، قدرها أن تقفز من إطارها المصري شديد الخصوصية إلى فضاء العالمية، فقد أصبح الأمريكان يتحدثون عن ترامب الذي يستعد لارتداء قرون “الدياثة” بعد ظهور صور عارية لزوجته.
تلك الضربة وجهتها المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون إلى الملياردير الأمريكى دونالد ترامب، بعد ترشحه رسميا من قبل الحزب الجمهورى فى الانتخابات الرئاسية التي تجرى في نوفمبر المقبل، ومعلوم ان هيلاري عانت هى الأخرى من “دياثة” زوجها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون الذي كان يلاحق “مونيكا لوينسكي”؛ الفتاة اليهودية التي كانت تتدرب في البيت الأبيض, والتي قدمت فستانها دليل إدانة كلينتون بما عليه من بقع بيضاء.
ربما تكون تلك الضربة ضربة معلم بمفهوم البلطجة الأمريكاني، وجهتها حملة هيلارى كلينتون والحزب الديمقراطى لخصومهم الجمهوريين، وربما تقضي تماما على فرص ترامب فى الوصول إلى البيت الأبيض، إلا انها تفضح العقلية الأمريكية المؤامراتية والتي لا تتورع عن إرتكاب أقذر الجرائم في سبيل تحقيق مصالحها، يشهد على ذلك ما جرى في اليابان والقنبلة النووية، وما جرى في فيتنام والإبادة البشرية، وما جرى ويجري في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وفي مصر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات