“لجنة القيم هتعاقب أي نائب ينتقد السياسات النقدية للحكومة”، أجل! .. العبارة السابقة صحيحة كما قرأتها وكما نطقها علي عبد العال رئيس برلمان العسكر، ذلك البرلمان المحدد دوره سلفاً بأنه “لا يهش ولا ينش “، ولا يحفظ من كلام العرب إلا كلمة واحدة يرددها خلف عبد العال “موافقووون”!
منع النواب من مناقشة ميزانية حكومة الانقلاب، يؤكد أن السيسي يشك فيمن حوله، حتى لو كانوا هؤلاء النواب الذين اختارتهم وعينتهم الأجهزة الأمنية.
الإعلامية “ريهام السهيلي” المؤيدة للانقلاب غردت خارج السرب بالقول إن فرمانات عبد العال خطيرة وغريبة للغاية!
لا أحد يزعم أن برلمان العسكر جاء يراقب “العصابة”.. ولا حكومتها، ولكن أن يتحدث رئيس البرلمان على الملأ ويوجه هذا التحذير فهذا يثبت أن بالمجلس مجموعة “بيادات”، نصفها مدني ونصفها عسكري متراصة في صفوف، ومن ثم فالسؤال اللولبي الحلزوني: ما جدوى البرلمان؟!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات