إضاءة .. ياميش رمضان وتعويضات الطائرة!

عندما جاءت ثورة 25 يناير, جعلت للدم المصري ثمناً، وبدأت تنهال التعويضات على شهداء ومصابي الثورة، بحد أدني 150 ألف جنيه، ودخل عشرات القتلة أقفاص الاتهام، ثم ما لبث كل شئ أن انهار رأسًا على عقب، مع انقلاب 30 يونيو، وتم فرز الشعب إلى فئة مهمشة وأخرى آمنة إلى يوم الدين!

الفئة المهمشة هي التي لا يسبق اسمها أو اسم عائلتها لقب لواء أو مستشار، يستوي في ذلك الدكتور والخردواتي، أما الفئات الآمنة فهى تلك التي تعد شرايين وأوردة وشعيرات الانقلاب الدموية، ومنهم قضاة الشامخ الذين تم صرف 6700 جنيه لكل واحد منهم منحة ياميش رمضان من أول شعبان، بينما تقرر صرف مبلغ 2000 جنيه لكل منكوب في حرائق العتبة والغورية والموسكي، و5 آلاف جنيه تعويض لأهالي المفقودين في طائرة مصر للطيران المشئومة!.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …