إضرب واسع لمعلمي فرنسا رفضًا لخفض أعدداهم بميزانية 2019

شهدت عموم مدن فرنسا مظاهرات نظمها المعلمون، معلنين إضرابهم عن العمل رفضًا لقرار الحكومة الخاص بالإصلاح التعليمي، واتجاهها لخفض أعدادهم في ميزانية العام 2019. بحسب الأناضول.

وفي باريس خرج المتظاهرون في مسيرة صوب وزارة التعليم وهم يحملون لافتات كتبوا عليها مطالبهم الخاصة بتوفير مزيد من الإمكانيات للمدارس وكادر المعلمين، وأخذوا يرددون هتافات ضد وزير التربية والتعليم، جان ميشيل بلانكر.

وأوضحت “الأناضول” أن المظاهرات التي شاركت فيها مجموعات مهنية أخرى، جاءت بدعوة من النقابات الرافضة لقرار الحكومة الفرنسية الخاص باعتزامها خفض أعداد المدرسين في ميزانية العام 2019، واتجاهها لإصلاح التعليم.

من جانبها قالت وزارة التربية والتعليم أن 11.33 % من المعلمين بعموم البلاد شاركوا في الإضراب، أما نقابة “SNES” الذي تعتبر أكبر نقابة للمعلمين، فقالت إن النسبة بلغت 50 %.

ميزانية 2019

وفي أغسطس الماضي، قال رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب إن الحكومة ستضع ميزانية 2019 بناء على تقدير للنمو أقل قليلا مما كانت تتوقع من قبل مصرا على استمرار خطط تقليص الإنفاق.

وقال فيليب في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش إن ” توقعات النمو الذي نضع على أساسها ميزانيتنا هي 1.7 %”، وعندما سئل “فيليب” عما إذا كان توقع الحكومة بعجز يبلغ 2.3 % في ميزانية القطاع العام قد أصبح مهددا اعترف بأن التوقع الأقل سيكون له تأثير على المالية العامة.

وكانت حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون تتوقع نموا يبلغ 1.9 % العام المقبل بتراجع قليل عن معدل النمو المتوقع لهذا العام وهو 2 %، ولكن كلا من التوقعين بدا متفائلا على نحو متزايد بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة والتي دفعت مؤسسات مثل المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي إلى توقع معدل نمو أقل من الحكومة.

وقال “فيليب” إن الحكومة، التي تواجه ضغوطا من بروكسل وصندوق النقد الدولي لإعلان تفاصيل خططها للادخار تريد خفض الإنفاق ولاسيما بشأن السياسات غير الفعالة مثل الإسكان أو الوظائف المدعومة.

شاهد أيضاً

أزمة مضيق هرمز أنعشت إيرادات قناة السويس 27%

مع معاودة إيران غلق مضيق هرمز بالكامل إثر الهجوم الأمريكي عليها، ذكرت تقارير دولية أن …