قال محافظ إيران في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” حسين كاظم بور اردبيلي، إن المملكة العربية السعودية والإمارات تحاولان أن تجعلا “أوبك” أداة للولايات المتحدة، ومن خلال هذا لم تبق هناك مصداقية كافية لهذه المنظمة الدولية.
ونقلت وكالة “شانا”، التابعة لوزارة النفط الإيراني، عن اردبيلي قوله، اليوم السبت، “إن روسيا والمملكة العربية السعودية تحاولان أخذ سوق النفط رهينة في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأمريكي من منع إيران من التواجد في الأسواق العالمية”.
وأوبك هي منظّمة عالمية تضم إثنى عشرة دولة، تملك الدّول الأعضاء في هذه المنظّمة 40 % من الناتج العالمي و70 % من الاحتياطي العالمي للنّفط، وتأسّست في بغداد عام 1960، من طرف السعودية، إيران، العراق، الكويت وفنزويلا، ومقرّها في فيينا.
وأضاف محافظ إيران أن “السعودية وروسيا بحجة موازنة السوق العالمية للنفط، يحاولون أن يحصلوا على حصة إيران من السوق، ومن ناحية أخرى يحاول بعض أعضاء “أوبك” بجانب الولايات المتحدة بأن يوجهوا ضربة إلى بعض مؤسسي منظمة الدول المصدرة للنفط”.
وأشار إلى أن زيادة أسعار النفط لا تصب في نفع المستهلكين، وأن دول مثل اليابان والهند والصين وحتى أوروبا يتعين عليهم دفع ثمن مبيعات الأسلحة والطائرات الأمريكية إلى دول مثل المملكة العربية السعودية وروسيا من خلال زيادة قيمة الطاقة.
ويريد الرئيس الأمريكي ترامب، عبر مطالبته للدول المستوردة للنفط الاستغناء عن إيران، خفض عائدات طهران من تصدير موارد الطاقة إلى الصفر، وقد أعلنت أكثر من دولة وقف استيراد النفط الإيراني، وفي المقابل وبعد قرار دول “أوبك +” المنتجة للنفط، رفع الإنتاج بنحو مليون برميل، زادت بعض الدول من صادراتها.
وأكد “أردبيلي” أنه “في الوضع الحالي لن تصل صادرات إيران النفطية الى الصفر في شهر نوفمبر، حتى من خلال تكثيف الإنتاج من قبل السعودية وروسيا”، مشددا أنه “على أوبك أن تكون مسؤولة في تحقيق التوازن في سوق النفط، وليس تقف بوجه حظر نفط الدول المؤسسة للمنظمة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات