حمّل المتحدث باسم رئاسة الأركان الإيرانية العميد أبو الفضل شيكارجي، 3 دول إقليمية وعالمية مسؤولية الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في منطقة الأحواز الإيرانية اليوم السبت.
وذكر شيكارجي في تصريح لتلفزيون إيران الرسمي، أن الهجوم الذي أودى بحياة 24 شخصا بحسب آخر الإحصاءات، لن يبقى دون رد من قبل إيران.
وقال الجنرال الإيراني: “الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والسعودية تعمل ضدنا دائما”.
وأوضح شيكارجي أن منفذي الهجوم حصلوا على أسلحتهم قبل عدة أيام من دول في الخليج، وأخفوا الأسلحة في منطقة قريبة من مكان العرض.
وأضاف أن المجموعة التي نفذت الهجوم لها صلة بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وتابع قائلا: “المجموعة التي استهدفت العرض العسكري، نفذت عمليتها بدعم عسكري ومادي وحماية من دول في الخليج”.
وفي وقت سابق اليوم، شن 4 مسلحين هجوما على عرض عسكري في مدينة الأهواز.
وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، تم إلقاء القبض على اثنين من المنفذين، فيما قُتل الاثنان الآخران على خلفية الهجوم.
“داعش” يعلن مسؤوليته
أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في منطقة الأحواز الإيرانية.
وزعم التنظيم في خبر نشره على موقع “أعماق” الإلكتروني التابع له، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني كان في موقع الحدث أثناء تنفيذ الهجوم.
وعلى عكس ادعاءات “داعش”، فإن روحاني كان يحضر عرضا عسكريا في العاصمة طهران لحظة وقوع هجوم الأهواز جنوب غربي البلاد.
وبعد لحظات، صحّح “أعماق” ادعاءاته، وأكد أن روحاني لم يحضر العرض العسكري في الأحواز.
ويأتي إعلان “داعش” متناقضا مع ما أعلنته السلطات الإيرانية اليوم، والتي اتهمت “المنظمة الأحوازية” بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن عشرات القتلى والجرحى.
ولم يعرض موقع “أعماق” أي مقاطع فيديو أو صور عن الهجوم الذي خلف 24 قتيلا ـ بينهم عناصر من الحرس الثوري ـ وإصابة 53 آخرين، بحسب آخر إحصاء رسمي.
وفي وقت سابق، اتهم المتحدث باسم الحرس الثوري رمضان شريف، “المنظمة الأحوازية” بتنفيذ الهجوم الذي وقع خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى السنوية للحرب الإيرانية ـ العراقية (1980 ـ 1988).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات