إيران ترد على اغتيال “زاده” بالعودة لتخصيب اليورانيوم وتفاصيل مرعبة عن القتلة

صوت جميع النواب الحاضرين في البرلمان الإيراني اليوم الأحد، على قرار مشروع قانون الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات على المشروع النووي الإيراني.

كما وافق البرلمان على إعادة رفع تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20%، وإعادة التصميم القديم لمفاعل آراك للماء الثقيل.

وقالت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن الجهات الأمنية في الحرس الثوري الإيراني، والاستخبارات الإيرانية توصلت إلى معلومات هامة بشأن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة.

وأضافت اللجنة أن التحقيقات الأولية تشير إلى وقوف إسرائيل وراء عملية الاغتيال، مضيفة أن إسرائيل ارتكبت خطأ استراتيجيًا عندما ظنت أن طهران لن ترد على الهجوم.

تفاصيل مرعبة عن الاغتيال

ونشر نشطاء ومتخصصون في الشئون الايرانية على مواقع التواصل ما قالوا إنه معلومات شبه موثقة ومرعبة، بدأت تتسرب من داخل إيران عن عمليات اغتيال فخري زاده، حيث تقول التقديرات الأولوية الإيرانية بأن جميع عناصر الفريق الذي نفذ عمليات اغتيال فخري زاده، دخلوا دورات تدريب عسكرية وأمنية واستخباراتية خاصة في خارج إيران.

ووفقاً للمعلومات الإيرانية المسربة، شاركت فرقة تتكون من 62 عنصر في عمليات اغتيال فخري زاده، 12 عنصر منهم شاركوا ميدانياً لتنفيذ العمليات و50 عنصر آخر قدموا للفريق الميداني الدعم اللوجستي لتنفيذ مهام اغتيال فخري زاده.

ووفقاً للمعطيات الإيرانية المسربة من عمليات اغتيال فخري زاده، فريق الاغتيال الذي نفذ العمليات ميدانياً أستخدم سيارة هيونداي من نوع سنتافي وسيارة نيسان وانت و4 دراجات نارية لتنفيذ عمليات اغتيال فخري زاده.

وكان فريق الاغتيال يعلم تماماً موعد ومسير حركة موكب حماية فخري زاده بأدق التفاصيل المملة، ويمتلك معلومات موثقة بأن فخري زاده سيذهب في هذا اليوم وهذه الساعة المحددة إلى الفيلا الخاصة التي يمتلكها بمدينة آبسرد بالقرب من العاصمة طهران.

وقام فريق الاغتيال قبل نصف ساعة من وصول موكب فخري زاده إلى الموقع المحدد بقطع تيار الكهرباء تماماً من هذه المنطقة وكانت سيارة هيونداي سنتافي مع 4 راكبين و4 دراجات نارية و2 قناصين وسيارة نيسان وانت مفخخة بانتظار مرور موكب فخري زادة في مدخل مدينة آبسرد بالقرب من طهران.

ويتكون موكب فخري زاده من 3 سيارات مضادة للرصاص، وقد انتظر فريق الاغتيال مرور السيارة الأولى لفريق الحماية من دوار مدخل مدينة آبسرد حتى فتح النار على السيارة الثانية (سيارة فخري زاده)، من ثم تم تفجير سيارة النيسان وانت المفخخة مما أدى إلى تفجير سيارة الحماية الثالثة بنفس الموقع.

وبعد تفجير السيارة المفخخة تم فتح النار من قبل 12 عنصر باتجاه سيارة فخري زاده وسيارة الحماية الأولى، ووفقاً للتسريبات الإيرانية قائد فريق الاغتيال اخرج فخري زاده من سيارته وأطلق عليه الرصاص وتأكد من مقتله حتى ترك فريق الاغتيال موقع العمليات.

وعندما نقل بعض الجرحى من عناصر حماية فخري زاده إلى المستشفيات القريبة من موقع العمليات، تفاجئوا بانقطاع التيار الكهربائي فيها، من ثم تم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة طهران.

ووفقاً للتسريبات الإيرانية لم يجرح ولم يعتقل أي عنصر من العناصر الاثني عشر الذين شاركوا ميدانياً في عمليات اغتيال فخري زاده.

وتشير التقديرات الأولوية الإيرانية بأن الفريق الذي نفذ عمليات اغتيال فخري زاده يمتلك خبرات قتالية عالية كالخبرات التي تمتلكها القوات الخاصة في الجيوش المتقدمة، وأن هناك اختراق استخباراتي دقيق للمخابرات الإيرانية، مما سمح لفريق الاغتيال ان يشرف بصورة دقيقة على تحركات فخري زاده

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …