أكد السفير الإيطالي بليبيا جوزيبي قاليماردي، على دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وموقفهم الرافض للعدوان على طرابلس وما نتج عنه من تهديد لحياة المدنيين، والرفض التام للجرائم التي ترتكبها قوات حفتر.
وتشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس؛ ما أسقط أكثر من ألف قتيل وأزيد من 5 آلاف و500 جريح، بحسب منظمة الصحة العالية، الثلاثاء الماضي، دون أن تحقق تقدما.
تصريحات السفير الإيطالي جاءت خلال لقائه الثلاثاء، برئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، حسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج.
واستعرض اللقاء عددا من الملفات الهامة حيث تطرق إلى “آخر التطورات العسكرية والأمنية، وأوجه التعاون المشترك بين البلدين، وملف الهجرة غير الشرعية وتداعيات القصف الجوي للقوات المعتدية الذي استهدف مركز لإيواء المهاجرين وأدى إلى مقتل العشرات”.
من جانبه أكد السراج على ثوابت الموقف القائم على الاستمرار في الدفاع عن العاصمة طرابلس.
وناقش الجانبان وفق البيان سبل حل مشكلة الهجرة غير الشرعية بشكل جذري يأخذ في الاعتبار أبعادها الإنسانية والأمنية والاقتصادية بمساهمة فعالة من المجتمع الدولي.
وفي سياق ذي صلة، استنكر نائب رئيس الوزراء الإيطالي، وزير الداخلية ماتيو سالفيني، الثلاثاء، صمت المنظمات الدولية حيال استهداف مواقع مدنية في ليبيا.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه سالفيني مع نظيره الليبي بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، فتحي باشاغا، ناقشا فيه وضع المدنيين في طرابلس وقضية الهجرة غير النظامية، بحسب بيان للداخلية الإيطالية.
ونقل البيان عن سالفيني قوله إنه “من غير المقبول أن يتم استهداف أماكن مدنية مثل المستشفيات والمطارات في ليبيا، وأن تظل المنظمات الدولية صامتة حيال هذا العدوان”.
وأكد سالفيني على تعاون ودعم الحكومة الإيطالية لليبيا، معربا عن أمله في عودة الاستقرار للبلد الأخير في أسرع وقت.
ووفق وزير الداخلية الإيطالي، فإن “من يغذي هذه الحروب في ليبيا ويمقت إيطاليا وأوروبا، يعرض أمن القارة بأسرها للخطر”، دون تحديد.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، هجومًا للسيطرة على طرابلس؛ ما أسقط أكثر من ألف قتيل وأزيد من 5 آلاف و500 جريح، بحسب منظمة الصحة العالية، دون أن تحقق تقدما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات