أعلن بوعلي المباركي، الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل (أهلي)، الخميس، فشل حواره مع معتصمين يطالبون بالتشغيل في مختلف مدن مناجم الفوسفات بمحافظة قفصة (جنوب)، بعد وصول المشاورات إلى نفق مسدود.
وقال المباركي، خلال مؤتمر صحفي بمقر محافظة قفصة، “نعلن رسميا تعليق الحوار وسنعلم الحكومة أن الحوار انتهى وأن الاتفاق الأخير المبرم معها توقف”.
وأضاف أن “الاتفاق مع الحكومة خلال المجلس الوزاري الأخير، كان مقترنا بعودة إنتاج الفوسفات، وعليه فإن الاتحاد لم يعد متابعا لهذا الحوار”.
وفي 23 من الشهر الماضي، انعقد اجتماع في العاصمة تونس حضره وفد من اتحاد الشّغل وممثلون عن الحكومة ونواب عن محافظة قفصة، توصلوا إلى اتفاق من أبرز بنوده توفير 7000 فرصة عمل في المحافظة.
وبدأ المباركي سلسلة مفاوضات مع ممثلي المعتصمين في مناجم الفوسفات بمختلف مدن المحافظة بقفصة، من أجل إنهاء أزمة شركة الفوسفات (حكومية).
منذ 20 يناير الماضي، استؤنفت الاحتجاجات على نتائج مناظرة لانتداب عمال جدد لصالح شركة فوسفات قفصة، المشرفة على استغلال مناجم الفوسفات بالمحافظة، ما أدى إلى تعطل كلي في إنتاج الفوسفات حتى اليوم.
وبحسب مراسل الأناضول، فإنّ ممثلي المعتصمين تمسكوا خلال المفاوضات بتحديد نصيب كل مدينة من مدن الحوض المنجمي من الفرص الوظيفية.
المراسل أفاد أن آخر محاولة للوصول إلى حل مع ممثلي المعتصمين، كان قبل ساعة من انعقاد الندوة الصحفية، لكنها منيت بالفشل بسبب تمسك كل طرف بطلباته.
وتراجع إنتاج تونس من الفوسفات في 2010 من 8 ملايين طن، إلى أقل من 4 ملايين طن سنويا منذ ثورة يناير 2011.
وكثيرا ما تشهد محافظة قفصة، احتجاجات لمطالبين بالتوظيف في شركة فوسفات قفصة منذ يناير 2008، عندما شهدت المحافظة أطول احتجاج استمر لأكثر من ستة أشهر، وأسفر من مقتل 4 محتجين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات