كشف مسؤولان في حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الفلسطينيتين، مساء الثلاثاء، عن تلقي اتصالات مصرية من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار مع الجانب الإسرائيلي.
وأكد المسؤولان أن حركتيهما طالبتا مصر بإلزام إسرائيل بتفاهمات التهدئة المعمول بها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، عام 2014؛ من أجل القبول بوقف إطلاق النار.
واشترطت الحركتان، وفق المسؤوليْن، على إسرائيل، عبر الوسيط المصري؛ معادلة “التهدئة مقابل التهدئة”، والتأكيد على أن أي تصعيد إسرائيلي “سيواجه برد من المقاومة”.
ولم يصدر عن القاهرة حتى الساعة 20.40 تغ تأكيد أو نفي بشأن الاتصالات المذكورة.
وقال “حازم قاسم”، المتحدث باسم حركة “حماس”، للأناضول: “أجرت مصر اتصالات مع الحركة لبحث التهدئة في قطاع غزة”.
وأبلغت “حماس” الجانب المصري، بحسب قاسم، أن فصائل المقاومة الفلسطينية “ملتزمة بالتهدئة طالما التزم بها العدو الإسرائيلي”.
كما شددت الحركة للقاهرة على أنها “لن تسمح بتغيير قواعد الاشتباك”، وقالت إن “أي استهداف إسرائيلي بغزة سيواجه برد من المقاومة”.
وأضاف قاسم: “أبلغنا مصر أن إسرائيل هي من بدأت التصعيد عبر تعمدها استهداف المقاومين”.
من جانبه، قال نافذ عزام، القيادي في “الجهاد” للأناضول: “جرت اتصالات من المصريين، وكان هناك حرص منهم على تجنيب قطاع غزة والشعب الفلسطيني أي معاناة تنتج عن التصعيد الإسرائيلي والعدوان”.
وأكد “عزام” أن الفصائل الفلسطينية أبلغت القاهرة تمسكّها بتفاهمات الهدنة المعمول بها منذ انتهاء حرب 2014.
وقال: “أكّدنا على هذه التفاهمات بشرط إلزام إسرائيل بها”.
وشدد عزام على أن “الفصائل تجاوبت مع الحرص المصري، وأبلغت القاهرة أن إسرائيل هي من بدأت العدوان”.
وكانت “كتائب القسام”، الجناح المسلح لحماس، و”سرايا القدس”، الجناح المسلح للجهاد، في قطاع غزة، أعلنتا مسؤوليتهما المشتركة عن قصف مواقع عسكرية إسرائيلية، في محيط القطاع، صباح الثلاثاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات