فشل مسبق لآخر اجتماعات سد النهضة بواشنطن قبل حدوثه بعد إعلان اثيوبيا عدم حضورها.
حيث أعلنت إثيوبيا انسحابها واعتذارها عن المشاركة في الاجتماعات المقرر عقدها الخميس بالعاصمة الأميركية واشنطن بين كل من السودان وإثيوبيا ومصر برعاية وزارة الخزانة الأميركية والتى تعتبر الجولة الأخيرة لمناقشة وتوقيع المسودة الأميركية الخاصة باتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة.
وقالت مصادر ان الوفد الإثيوبي لن يغادر أديس أبابا إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع، لأنه “لن يوقع على اتفاقية دولية لا يضمن إجازتها من قبل البرلمان المنتخب، وذلك لارتباط التوقيع بالأوضاع الداخلية في إثيوبيا التي تنتظر انتخابات برلمانية ورئاسية في أغسطس المقبل، ولتجنب تأثير التوقيع إيجاباً أو سلباً على حملة الرئيس أبي أحمد الانتخابية”، بما يعنى فشل المفاوضات قبل بدءها بعدم حضور الطرف الثالث الاثيوبي إلى جانب وفدى مصر والسودان.
رد مصري مبهم!
وردت وزارة الخارجية المصرية على الإعلان عن عدم وجود مشاركة في الاجتماع الوزاري المقرر في واشنطن يومي 27 و 28 فبراير / شباط الجاري حول سد النهضة.
وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن مصر سوف تكون مشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في الولايات المتحدة الأمريكية يومى الخميس والجماعة القادم والطاقة دون أن يتم الإشارة إلى آلية بلورة الإتفاق النهائي فى غياب الجانب الإثيوبي.
وأضاف حافظ، في بيان نشرته وزارة الخارجية على صفحتها بموقع “فيسبوك” الأربعاء: “أن الهدف من الاجتماع الراهن في واشنطن وفق ما سبق واتفقت عليه الدول الثلاث هو وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، والذي قام الجانب الأمريكي والبنك الدولي ببلورته على ضوء جولات المفاوضات التي أجريت بين الدول الثلاث منذ اجتماع واشنطن الأول الذي عقد يوم 6 نوفمبر 2019”.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن وزيري الخارجية والموارد المائية والري المصريين سوف يشاركان في الاجتماع الوزاري الذي دعت إليه الإدارة الأمريكية، وذلك تقديراً للدور البناء الذي اضطلعت به الإدارة الأمريكية على مدار الأشهر الماضية في مساعدة الدول الثلاث للتوصل إلى الاتفاق المنشود.
وأضاف حافظ أن مشاركة مصر في الاجتماع تأتي اتساقاً مع النهج المصري الذي يعكس حسن النية والرغبة المخلصة في التوصل إلى اتفاق نهائي حول ملء وتشغيل سد النهضة!!.
توقيع اتفاقية نهائية
وكان وزير الري والموارد المائية ياسر عباس قد أعلن قبل يومين، أن الأطراف الثلاثة تسلمت مسودة اتفاق نهائي مقدمة من وزارة الخزانة الأميركية، وأن اجتماعات 27 فبراير الجاري قد تشهد توقيع اتفاقية نهائية بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.
إلا أن رئيس وزراء إثيوبيا الأسبق هايلا ماريام ديسالين، الذي زار القاهرة والخرطوم مبعوثاً من قبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، التقى القيادة السودانية وأبلغها رسالة شفهية من رئيس بلاده، تناولت الموقف الإثيوبي من قضايا الإقليم بشكل عام، وسد النهضة على وجه الخصوص.
يذكر أن ديسالين زار القاهرة الأحد الماضي أيضاً مبعوثاً عن آبي أحمد، والتقى عبد الفتاح السيسي، في زيارة وصفتها الخارجية الإثيوبية بالـ “ناجحة”، مضيفة أن “مبعوث آبي أحمد اتفق مع السيسي على حل أي مشكلة تواجه البلدين عبر الحوار”.
رد مصرى مبهم
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات