أثار احتفاء الأذرع الإعلامية المصرية بمساعدات وزارة الداخلية لمحافظة أسوان بعد تعرضها لسيول شديدة أدت إلى مقتل وإصابة العشرات، غضب المصريين.
ويقول مراقبون، إن سلطات السيسي بدلا من محاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة وعدم الاستعداد لها، يطبل الإعلاميون بمساعدات بعد خراب ملطا.
أسوان دولة صديقة
”تحت رعاية … السيسي وزارة الداخلية ترسل مساعدات لمحافظة أسوان”. بهذا العنوان، تصدرت أخبار المساعدات والمعونات العاجلة التي أرسلتها الوزارة لأهالي المحافظة المنكوبة بالسيول، أغلب نشرات الأخبار، وتغريدات وتعليقات المواقع المؤيدة.
أحدث هذا الخبر وبهذه الصيغة، مع صورة عبد الفتاح السيسي التي غطت كل الحاويات، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل، وانتقد المغردون طريقة تعامل الدولة مع أهالي أسوان باعتبارهم دولة صديقة أو شقيقة، وتسويق السيسي باعتباره المنقذ، لا المسؤول الأول عن التعامل مع الأزمة.
وكانت محافظة أسوان جنوب مصر تعرضت لعاصفة وموجة أمطار غزيرة، بدأت فجر السبت، واستمرت لعدة ساعات، مما أسفر عن سيول، تسببت في هدم وتضرر 500 منزل للمواطنين، ومنشآت حكومية، وجرفت مقابر، وأدت لإصابة مئات بلدغات الأفاعي والعقارب.
سوشيال ميديا
وانتقد الناشط جورج حضرية طريقة المساعدات وتطبيل الأذرع والمواقع لها، وتساءل: “هي منحة لدولة غير مصر؟ ده واجبه مش تكرم ولا فضل من سيادته، ثم وزارة الداخلية ايه علاقتها بالموضوع، خبر ينرفز وطريقة صياغته تتنرفز”.
وتساءل الناشط أحمد بدوي: “تحت رعاية …. السيسي إرسال مساعدات لضحايا السيول في محافظة أسوان! فيه رئيس في الدنيا لما تحصل في بلده كارثة يبعت مساعدات تحت رعايته؟! هو احنا مش هنفوق بقى من الملهاه العبثية اللي عايشين فيها دي!!”.
وتعجب المصور الصحافي حسام السيد: “لدولة أسوان الشقيقة مثلا! والسيسي بيروق عليهم من جيبه مثلا!.
وعلى غرار عمليات البيع المنكر لمؤسسات الدولة وتخصيص الأراضي والتنازلات، سخر شادي إبراهيم: “مصيبة لا يكون السيسي باع أسوان واحنا نايمين.. كل التضامن مع أبناء دولة أسوان الشقيقة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات