ارتفعت حصيلة الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في ضواحي موسكو إلى 93 قتيلاً، فيما أعلنت السلطات، السبت 26 مارس 2024، اعتقال 11 شخصاً بينهم 4 مشتبهين بالضلوع بشكل مباشر فيه، وذلك بعد إعلان تنظيم الدولة مسؤوليته عن الحادثة وفق وكالة رويترز.
لجنة التحقيق الروسية بشأن الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية، قالت إن الخبراء يواصلون عملهم في المكان، وتم تأكيد مقتل أكثر من 93 شخصاً، وإن “عدد الضحايا قد يرتفع”
ووفقاً لوكالة “تاس” الروسية، فإن هيئة الأمن الفيدرالي أبلغت باعتقال 11 شخصاً، 4 منهم متورطون بشكل مباشر بالهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في ضواحي موسكو.
وقال ألكسندر خينشتين، العضو في مجلس النواب الروسي على “تليغرام”، إن اثنين من المشتبه بضلوعهم في الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية تم اعتقالهما في منطقة بريانسك الروسية، بعد مطاردة بالسيارات، مشيراً إلى أن مشتبهاً بهم آخرين فروا على الأقدام إلى غابة قريبة.
وأعلن تنظيم “داعش” الذي استهدف روسيا عدة مرات، في بيان على تلغرام، أن عناصره “هاجموا تجمعا كبيرا (…) في محيط العاصمة الروسية موسكو” وزعم التنظيم أن مقاتليه “انسحبوا إلى قواعدهم بسلام” رغم اعلان موسكو اعتقال متهمين.
ولم يقدم “داعش” أي دليل يدعم هذا الادعاء، في البيان المقتضب الذي نشرته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم عبر تلغرام.
وشككت مصادر روسية في مسئولية تنظيم الدولة الذي ركزت عليه مصادر غربية وألمحت إلى أن المستفيد من الهجوم هو الغرب الذي يحارب روسيا عبر أوكرانيا.
كما شكك محللون عرب في مسئولية داعش وقالوا أن الهجوم ربما جري نسبه لتنظيم الدولة لاستحضار فزاعة الإرهاب الإسلامي والتغطية علي جرائم الإرهاب الصهيوني في غزة.
والهجوم نفذه عدد من المسلّحين في كروكوس سيتي هول، وهي قاعة للحفلات الموسيقية تقع في كراسنوغورسك، عند المخرج الشمالي الغربي للعاصمة.
ونقل مراسل وكالة نوفوستي، عن شهود عيان من مكان الحادث، أن ثلاثة رجال على الأقل يرتدون ملابس مموهة وبدون أقنعة اقتحموا قاعة للحفلات الموسيقية في المركز المذكور، وأطلقوا النار على الجمهور من مسافة قريبة وألقوا قنابل حارقة.
وقالت أن مركز الحريق الضخم، كان في قاعة الحفلات التي أضرم فيها الإرهابيون النار بعد إطلاق النار على المدنيين العزل وتسببت النيران بتدمير السقف فوق القاعة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات