في ظل تزايد الإصابات الإيجابية بكورونا، قالت التنسيقية المصرية لحقوق الإنسان إن الإهمال الطبي المتعمد بحق المعتقل الشاب “أحمد سيد تونى بسجون السلطات المصرية كان سببا مباشرا في وفاته.
واستشهد “تونى”، داخل محبسه بسجن المنيا شديد الحراسة، أمس الثلاثاء، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه وظروف الحجز غير الآدمية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من طعام وتهوية ونظافة وعلاج.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دعوات الإفراج عن السجناء والمحتجزين في السجون ضمن الاجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، لما تشهده السجون من نسبة تكدس مرتفعة وأماكن احتجاز غير آدمية ما يجعلها بيئة خصبة للتحول إلى بؤرة لانتشار الوباء.
وسجلت مصر الأربعاء تسجيل 6 وفيات و69 حالة إصابة جديدة بكورونا، وهو ما اعتبره مراقبون أعلى معدل يومي للإصابات والوفيات جراء كورونا.
اجراءات كاشفة
وقالت موقع صحيفة “البورصة” إن قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بوزارة الصناعة قرر حظر تصدير «أكياس حفظ الجثث» و17 صنفاً طبياً ووقائياً آخر، حتى 17 يوينو المقبل.
ووفقاً لقرار “الاتفاقيات والتجارة الخارجية” تم وقف تصديركل من: النظارات البلاستيك، والفيس شيلد البلاستيك، وأكياس حفظ الجثث، والبدلة البلاستيك الواقية البيضاء والصفراء، والكحول الإيثيلى بأنواعه، والصابون ومحضرات غسيل الجلد والبشرة السائل والكريم، والكلور.
كذلك حظر القرار: جميع المطهرات والبوت كوزلوك، والمناديل الورقية والمبللة، وأكياس النفايات الطبية الحمراء البلاستيك، والجوانتيات اللاتكس والمعقمة، والكمامات، والترمومتر الطبي بأنواعه، وملابس الوقاية الطبية جميعها، وخافض اللسان الخشبي.
وكانت وزيرة التجارة والصناعة، أوقفت خلال مارس الماضي، تصدير كل من الماسكات الجراحية (أقنعة الوجه “كمامات”) ومستلزمات الوقاية من العدوى والكحول بجميع أنواعه ومشتقاته وذلك لمدة 3 أشهر.
الضبطية القضائية
وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، دفعت وزارة الأوقاف، وهي المسؤولة عن المساجد، ببعض مفتشيها ممن يحملون «الضبطية القضائية» لإحكام سيطرتها على المساجد لتنفيذ «قرارات غلق المساجد في ربوع البلاد غلقاً تاماً مؤقتاً في ظل الظرف الراهن». كما قررت الوزارة «صرف مكافأة لكل مفتش يضبط مخالفة تتعلق بعدم إغلاق المساجد»، وذلك عقب إحالة مسؤول بمديرية أوقاف شمال سيناء للتقاعد، لمخالفته تعليمات «الأوقاف» بالسماح بالصلاة في أحد المساجد.
ومددت «الأوقاف» مؤخراً قرارها السابق بـ«تعليق إقامة الجمع والجماعات، وإغلاق جميع المساجد والزوايا والمصليات». وقال مصدر في «الأوقاف» لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوزارة سوف تُنهي خدمة كُل من يخالف تعليمات غلق المساجد على الفور، والوزارة جادة في هذا الأمر».
وأكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أمس، أن «من يخالف تعليمات الوزارة، أو يحاول فتح أي مسجد في أي وقت، يهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع في وقت عصيب، بتعريض أمن المجتمع الصحي للخطر، ولا مكان له في (الأوقاف) صغر شأنه أو كبر، ولا مجال له في الخطاب الديني… كما يجب محاسبته قانونياً على تعريض الأمن الصحي للمجتمع للخطر».
توفير السلع
وشهدت بقالات التموين زحاما من المواطنين -غير عابئن بكورونا- لاستلام “التموين” وهي مجموعة السلع “المدعومة” المكرونة والزيت والسكر، والتي تقدمها الدولة لهم، والتي تقل قليلا عن أسعار السوق، رغم إعلان أن توجيها صدر ب”توفير السلع الأساسية وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي منها، بينما تتزايد المخاوف العالمية بشأن الأمن الغذائي في خضم أزمة فيروس كورونا”.
شركات الطيران
وتشتكي شركات الطيران الخاصة في مصر من حظر الطيران المفروض على المطار إلا من بعض الرحلات المكلفة باستعادة العمالة المصرية في الخارج، والتقى وزير الطيران، مع عدد من رؤساء مجالس إدارات وممثلي شركات الطيران الخاصة المصرية لـ«بحث ومناقشة أوضاع شركات الطيران الخاصة وكذا تداعيات أزمة (فيروس كورونا) وتأثيرها على قطاع الطيران الخاص في ظل تعليق الرحلات الجوية من وإلى مصر».
69 إصابة جديدة
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية مساء الاربعاء، تسجيل 69 إصابة جديدة بكورونا و6 حالات وفاة، وتعافي 22 حالة من المصابين بالفيروس ورفع الحجر عنهم.
وأوضح خالد مجاهد مستشار وزارة الصحة والسكان المصرية، أن جميع المصابين الجدد مصريون، بينهم عائدون من الخارج، إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقا، ولفت إلى أن بين المتوفين الستة مواطنا أردنيا.
وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى اليوم الأربعاء، هو 779 حالة ضمنهم 179، و52 وفاة.
وأكد أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية إلى سلبية ارتفع ليصبح 221 حالة، ضمنهم الـ179 متعافيا.
واستعرضت هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا في مصر، حيث أكدت أن أكثر فئة عمرية تعرضت للإصابة هي الفئة العمرية من 50 إلى 59 عاما بنسبة 22% من إجمالي المصابين، مضيفة أن 94% من المتوفين كانوا في الفئة العمرية أكثر من 50 عاما، و100% من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو أورام.
وأشارت إلى أن نسبة الذكور بلغت 61% من إجمالي المصابين، ونسبة الإناث 39%، كما بلغت نسبة إصابة الأطفال الأقل من عشر سنوات 2% من إجمالي عدد الإصابات، لافتة إلى أن متوسط فترة الإقامة في المستشفيات من توقيت الدخول وحتى الشفاء التام بلغ 8 أيام، مؤكدة استمرار استقرار الوضع الوبائي في مصر مقارنة بالوضع الوبائي العالمي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات