استشهد البراء الجمل، ابن القيادي بالجماعة حسن الجمل، والذي توفي في السجن من 6 أشهر، بسوريا، والتي سافر إليها قادما من السودان.
وأوضح عدد من نشطاء الجماعة أن البراء ارتقي شهيداً بين صفوف المجاهدين بسوريا.
وكان البراء قد اعتقل عام 2014 بسجن المرج للأحداث واستمر اعتقاله لمدة عامين لقي خلالها تعذيب وإهانة على يد قوات الأمن وبعد إخلاء سبيله قام بالسفر إلى دولة السودان، وهناك علم بخبر استشهاد والده داخل المعتقل والذي لم يره منذ عامين ونصف.
وكان البراء قد نشر وصيته سابقاً تحسباً لهذه اللحظة وجاء فيها
وصية البراء :
(باسمى أنا) لا أعلم متى يدركني الموت
فمن يعزني يقرأها للاخر ويعيدها باسمه بنفس راضيه
رب اشهد علي اني سامحت الجميع دنيا واخره
قد اكون بيوم من الايام اغتبت احد بزله لسان او في نفسي او مع جماعه بقصد (او بدون قصد او اخطات بحق احد – الانسان ليس معصوم من الخطأ )-
اتمنى ان يسامحني الجميع فقد قيل ان الله لايسامح من اغتاب حتى يسامحه من اغتابه .
لقد نسختها ليس ضعفآ مني بل هو خوفا من بيده ملكوت السموات والأرض، فلقد كثر موت الفجأة واتمنى من سامحني ان يرجع رسالتي باسمه
اقبلوا اعتذاري في هذا الشهر ترفع الاعمال (ليلة النصف من شعبان) فنحن في أشهر تكثر فيها تساقط الأرواح ، فأنا لا أعلم متى يدركني الموت? من يحمل في قلبه خدوش صغيرة أحدثتها له فليخبرني أو ليعتقني لوجه الله ..لعلي كنت أمازحه فأثقلت عليه أو ربما لامست وجعًا أو أيقظت ذكرياته أو سببت له جرحاً دون قصد ..
نحن راحلون ولا نعلم كيف سنفارق الدنيا ومتى . ومن المؤلم مفارقتها وقلوبنا مليئة بالمواقف التي لم تُحكى ولم تجد للغفران طريقاً لها ! ***”فسامحووني لوجه الله ” ولنخفف عن سيئات بعضنا العفو و العافيه
انسخها واكتب اسمك ..
مش عيب انك تعترف انك غلطت ..
العيب الأكبر انك ما تعتذرش لصاحب الحق ..
وانت الرابح بمسامحتك للناس لعله يكون فى ميزان حسناتك
الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس بشرهم بالخير فى الدنيا والآخرة .
#اللهم ارزقنا العفو والعافيه
#احبكم ف الله
#اللهم ارزقنا طهارة القلوب وارزقنا الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم ..
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات