أظهر استطلاع رأي فرنسي أن أكثر من نصف الفرنسيين لم يقتنعوا بـ”تنازلات” الرئيس، إيمانويل ماكرون، وغيره من المسؤولين بخصوص الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي قامت به شركة “أودوكسا”، فإن “التنازلات” التي أعلنها ماكرون، لحركة “السترات الصفراء” الاحتجاجية، أحدثت تأثيراً في الرأي العام الفرنسي.
ووفق النتائج ذاتها، وجد 40% من الذين شملهم الاستطلاع ماكرون مقنعاً، في حين لم يقتنع به 59%، النتائج ذاتها أظهرت كذلك أن 54% ممن شملهم استطلاع “أودوكسا” يرون أنه يجب استمرار التظاهرات.
وعود ماكرون
أعلنت الحكومة الفرنسية، أمس الثلاثاء، أن تكلفة الوعود المالية التي تعهد بها الرئيس إيمانويل ماكرون لتهدئة متظاهري “السترات الصفراء” ستتراوح بين 9 و11 مليار دولار.
جاء ذلك حسبما أعلن المتحدث باسم الحكومة، بنجامين غريفو، في تصريحات لمحطة “بي إف إم-تي في” المحلية، وقال إن “الحكومة ستحاول توفير ذلك المبلغ من ميزانية الدولة”.
والإثنين، أقر ماكرون، بتحمله “بشكل جزئي” مسؤولية الغضب الشعبي على خلفية تلك الاحتجاجات التي نظمتها حركة “السترات الصفراء” بداية من 17 نوفمبر الماضي.
وقال ماكرون في أول خطاب متلفز عام يلقيه منذ احتجاجات السترات الصفراء، “أتحمل جزءا من مسؤولية الغضب الشعبي رغم أن جذور الأزمة الحالية قديمة”، على حد وصفه.
ووعد الرئيس الفرنسي بتخفيف الضرائب عن العمال من ذوي الدخل المحدود، وإلغاء الزيادة الضريبية على معاشات المتقاعدين.
كما كرر وعوده السابقة برفع الحد الأدنى للأجور، وتعهد بإلغاء الضريبة عن ساعات العمل الإضافية بدءا من أول يناير المقبل.
وانتقد ماكرون في خطابه أعمال العنف التي اندلعت خلال الاحتجاجات، وتوعد بـ”عدم التساهل” مع الأشخاص المسببين للعنف خلال الاحتجاجات.
وبحسب معطيات الشرطة الفرنسية، الإثنين، فإن الأحداث التي اندلعت على خلفية تلك التظاهرات أسفرت عن توقيف 4 آلاف و99 شخصا.
وأوقفت الشرطة الفرنسية، 4 آلاف و99 شخصًا خلال المظاهرات التي نظمتها حركة “السترات الصفراء” بداية من 17 نوفمبر الماضي، وحتى أول أمس الاثنين.
وبحسب معطيات الشرطة الفرنسية، فإن الأحداث التي اندلعت على خلفية تلك المظاهرات أسفرت عن القبض على 4 آلاف و523 شخصًا، واقتيادهم للشرطة، بحسب الأناضول.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات