الاحتلال يقتل 26 لبنانيا عقب توقيع اتفاق إيران وطهران تعلق المفاوضات النهائية

استشهد 26 لبنانيا في قصف إسرائيلي واسع لأكثر من 25 موقعًا سكنيًا في غارات واسعة منذ فجر الجمعة وتم تدمير أحياء سكنية وإصابة العشرات.

وقال موقع أكسيوس الأمريكي أن نائب ترامب علق سفر لجنيف لبدء المباحثات النهائية مع إيران بعدما علقت طهران المفاوضات لحين التزام أمريكا بلجم إسرائيل وفقا للاتفاق الموقع الذي شمل لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أسفرت عن استشهاد ‌ما لا يقل عن 26 شخصا اليوم الجمعة، وزعم الاحتلال إن الهجمات التي شنتها خلال الليل استهدفت ما وصفته بأهداف تابعة لحزب الله في عدة مناطق.

ولفتت أيضا إلى “ارتكاب العدو مجازر عدة”، بعد سلسلة غارات استهدفت “منازل مأهولة بالسكان” في بلدات عدة في منطقة النبطية، ما أسفر عن استشهاد 18 شخصا على الاقل، ثمانية منهم في بلدة حاروف.

وذكر الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه استهدف من وصفهم بأنهم مسلحون من حزب الله والبنية التحتية للجماعة في عدة مناطق بجنوب لبنان وزعم أن الهجمات جاءت ردا على انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار من جانب الجماعة المدعومة من إيران.

وأعلن حزب الله أنه رصد محاولة تسلل لقوة إسرائيلية مؤلفة من فصيلي مدرعات ومشاة باتجاه شمال مرتفع “علي الطاهر”، حيث جرى استدراجها والتعامل معها بمختلف الأسلحة، ما أسفر عن تدمير 3 دبابات “ميركافا”، بصواريخ موجَّهة.

وارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/ مارس، إلى 3912 شهيدا و11,873 جريحا، مع استمرار الغارات على جنوب لبنان التي أسفرت، الخميس، عن 3 شهداء وإصابات، فيما وقعت اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله في أطراف بلدة كفرتبنيت.

ويأتي التصعيد بعد يوم من نشر إسرائيل خريطة تُظهر توسيع منطقة السيطرة العسكرية في جنوب لبنان، قائلة إنها لا تستبعد شن هجمات خارج ‌هذه المنطقة أيضا، مما أثار تساؤلات حول الاتفاق المؤقت الذي أبرمته الولايات المتحدة مع ‌إيران يوم الأربعاء.

ويأتي ذلك فيما وجّه نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، انتقادات علنية حادة للحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب، لا يسلب إسرائيل “حقها في الدفاع عن النفس”، لكنه يطالبها في المقابل “باحترام مسار عملية السلام”، الجارية، وتجّنب تقويضها، في إشارة إلى وقف هجماتها في لبنان.

وأكّد أن واشنطن كانت قريبة عدة مرّات لتحقيق اختراقة في المفاوضات مع طهران، قبل أن تُقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان، مهاجما بشدّة، وزراء في حكومتها، وجّهوا انتقادات لمذكرة التفاهم التي تم التوصّل إليها.

ويدعو الاتفاق إلى إنهاء القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإلى احترام الأطراف لسيادة لبنان وسلامة أراضيه.

وقال ‌مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن إسرائيل تخوض “مفاوضات صعبة” مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الإبقاء على القوات المنتشرة على 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان في إطار مطاردتها لحزب الله.

ورفضت إسرائيل الدعوات إلى سحب قواتها من جنوب لبنان، حيث واصل حزب الله هجماته على القوات الإسرائيلية، مستخدما في بعضها طائرات مسيرة مفخخة أسفرت عن مقتل وجرح جنود هذا الأسبوع.

شاهد أيضاً

حماس: يجب بدء أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار بعد حل لجنة الطوارئ

 أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور باسم نعيم، أن إعلان حل لجنة الطوارئ الحكومية …