بعد اعتقال دام نحو 16 شهراً أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية “المحظورة” في إسرائيل، وذلك وفق ما أكده محاميه في تصريح لوسائل إعلامية.
وجاء قرار السلطات الإسرائيلية بعد نحو 16 شهراً مدة اعتقال قضاها الشيخ في سجن عسقلان بتهمة التحريض على “الإرهاب”
واستقبل العشرات من الفلسطينيين في حفل استقبال الشيخ، وقد أعلنت لجنة “المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني” أن “الداخل الفلسطيني استعد لاستقبال الشيخ رائد صلاح بعد قضاء فترة محكوميته”
وأضافت اللجنة: “سُجن الشيخ صلاح ظلماً وعدواناً ودفع ثمن الحفاظ على ثوابت شعبنا وأمتنا وثمن دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك وعن المفاهيم الإسلامية والوطنية الصافية والصادقة كما توارثها شعبنا وأمتنا”
وفي فبراير/شباط 2020 قضت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة حيفا (شمال) بسجنه لمدة 28 شهراً بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، وخفضت إلى 17 شهراً، بعد خصم الفترة التي قضاها سابقاً (11 شهراً منها).
ومنذ بدء قضاء محكوميته في 16 أغسطس/آب 2020 مكث الشيخ صلاح في السجن الانفرادي.
وحظرت إسرائيل “الحركة الإسلامية” التي يترأسها صلاح في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بدعوى “ممارستها نشاطات تحريضية ضد إسرائيل”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات