تطلق اسرائيل الخميس، أول مركبة فضائية من صنعها إلى القمر حيث ستجمع معلومات عن الكوكب، كما أعلن الإثنين مسؤولون عن العملية.
وستتم عملية الإطلاق من كاب كانافيرال في الولايات المتحدة الخميس في الساعة 20,45 بالتوقيت المحلي الأميركي (01,45 ت غ الجمعة) كما قال المسؤولون عن “سبايس أي أل” و”اسرائيل أيروسبايس انداستريز” خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب.
ويأتي تألق دولة الاحتلال في الوقت الذي يتسابق فيه حكام الدول العربية على اعتقال العلماء، وإعدام الشباب ومحاربة تطلعات الشعوب نحو الحرية والديمقراطية، وهرولتهم للتطبيع مع الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين.
والمركبة التي تزن 585 كلغ سترسل إلى الفضاء بواسطة صاروخ فالكون 9 من شركة “سبايسكس” الأميركية. وستهبط على سطح القمر في 11 أبريل بعد قطع مسافة 6,5 مليون كلم بسرعة قصوى من 10 كلم في الثانية (36 ألف كلم في الساعة) كما جاء في بيان.
وتحمل المركبة كبسولة تحتوي على أقراص تتضمن رسوم أطفال وأغاني عبرية وقصصا ووثيقة الاستقلال الاسرائيلية والنشيد الوطني وكتاب توراة وتذكارات لناج من المحرقة. وستترك الكبسولة على سطح القمر للأجيال القادمة.
وبينما تتغني دولة الاحتلال بقبيام دولتها على حساب مقدسات المسلمين وتغرز في أطفالها حب كا تسميه “أوطانهم”، وإعدادهم للمستقبل يشرد أطفال العرب والمسلمين في جميع دول العالم إما لاجئين أو محرومين من أسرهم بسبب الحروب والملاحقات الأمنية في بلادهم لمعارضتهم النظام.
وقال رئيس “سبايس أي أل” رجل الأعمال موريس كاهن “ندخل التاريخ، ونحن فخورون بالانتماء إلى مجموعة حلمت وحققت رؤية تقاسمتها مع دول في العالم لكن حتى الآن فقط ثلاث منها أنجزتها”. حتى الآن نجحت روسيا والولايات المتحدة والصين في إرسال مركبات إلى القمر. ووطأ 12 رائد فضاء أميركيا سطح القمر خلال ست مهمات بين 1969 و1972.
وكلفة المشروع الإسرائيلي 100 مليون دولار (حوالى 88 مليون يورو) ممول من القطاع الخاص خصوصا موريس كاهن الذي قدم 40 مليون دولار. وأقامت “سبايس أي أل” شراكات مع “اسرائيل أيروسبايس انداستريز” إحدى أكبر شركات الدفاع الإسرائيلية ووكالة الفضاء الإسرائيلية ووزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية.
ويري البعض أن ممارسات الحكومات العربية تجاه شعوبها تهدف لمحاربتهم باتخاذ كافة الوسائل الممكنة، فبينما تنفق دولة الاحتلال الملايين على التكنولوجيا تصرف الحكومات العربية ملايين الدولات على الأسلحة ومقاطعة جيرانها وحفظ أمن إسرائيل حتى لة كلفهم ذلك تهجير شعوبهم.
وكانت شركة “سبايس أي إيل” قد وقعت العام الماضي، اتفاقا مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” يتيح لها استخدام شبكة الاتصالات التابعة للوكالة، وتجهيز مركبة الفضاء بأجهزة استشعار لإجراء أبحاث على سطح القمر. وكانت شركة “غوغل” العملاقة قد أعلنت في 2010 عن مسابقة وقدمت 30 مليون دولار لأفراد وشركات خاصة لإطلاق مركبة فضائية تهبط على سطح القمر، وتم إنشاء الشركة الإسرائيلية خصيصا لهذا الغرض. ورغم عدم وجود فائز لهذه المسابقة التي إنتهت في آذار/مارس 2018 واصل الفريق الإسرائيلي مهمته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات