بينما احتفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أول أمس، بالإفراج عن علاء عبد الفتاح وعودته إلى أسرته، بالإضافة إلى إعادة السيسي مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى البرلمان لدراسته بشكل أكبر، واعتبرتها «أنباء مشجعة من القاهرة في ما يتعلق بحقوق الإنسان»، ألقت الشرطة، أمس، القبض، مجددًا، على الباحث إسماعيل الإسكندراني.
ونقلته، مجددًا، إلى نيابة أمن الدولة، كما قبضت على مطرب مهرجانات حبسته النيابة حفاظًا على قيم المجتمع، بينما أجل القضاء جلسة محاكمة رابعة للمسجون السياسي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والمسجون محمد القصاص.
ظهر الباحث إسماعيل الإسكندراني، في مقر نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس، بعد ساعات من القبض عليه في كمين بمدينة مطروح، حسبما قال محاميه محمد رمضان
وكان الإسكندراني كتب آخر منشور له على حسابه في فيسبوك، في الثانية والنصف من صباح اليوم، قال فيه: «وقفوني في كمين مطروح»، قبل أن يُغلَق هاتفه حتى ظهوره أمام النيابة، وطلبه حضور محاميه
وغادر الإسكندراني السجن في ديسمبر 2022، بعد قضائه سبع سنوات داخله، بدأت بالقبض عليه في مطار الغردقة، في نوفمبر 2015، أثناء عودته من مؤتمر في برلين، لتوجه له نيابة أمن الدولة حينها اتهامات بـ«الانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة»
وبعد عام من الحبس الاحتياطي قررت محكمة جنايات إخلاء سبيله، ما استأنفت عليه النيابة القرار ليستمر حبسه.
وفي ديسمبر 2017 أُحيلت قضيته إلى القضاء العسكري، الذي حكم عليه، في مايو 2018 بالسجن عشر سنوات، قبل أن تُخفَّف العقوبة إلى سبع سنوات في أكتوبر 2022، ويخرج بعد شهرين من تخفيف الحكم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات