الآلاف يتظاهرون في أوروبا وانتقادات تركية لخرق الاحتلال اتفاق غزة

تظاهر عشرات الآلاف من المؤيدين لفلسطين في العاصمة البريطانية لندن، السبت، احتجاجًا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، ومواصلة الحكومة البريطانية بيع الأسلحة لإسرائيل.

وتجمع المتظاهرون عند مدخل حديقة “غرين بارك” الشهيرة، قبل أن يتوجهوا في مسيرة حاشدة نحو مدخل شارع “داونينغ” الذي يضم مكتب رئيس الوزراء.

وردّد المتظاهرون شعارات داعمة لفلسطين، معربين عن رفضهم لاستمرار بريطانيا في بيع الأسلحة لإسرائيل، واستمرار هجمات الأخيرة على غزة رغم توقيعها اتفاق وقف إطلاق النار.

كما انتقد المحتجون توقيف بعض النشطاء المشاركين في فعاليات مناهضة لإسرائيل، وحظر بعض المجموعات، مطالبين بإسقاط الدعاوى بحقهم.

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار بذرائع واهية، وإن حركة حماس تتبنى “نهجا صبورا” في الحفاظ عليه رغم الاستفزازات.

وانتقد إردوغان صمت “ما يُسمّى العالم المتحضر” أمام المجازر والإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وقال إن العالم اكتفى فقط بمشاهدة “وحشية إسرائيل” طيلة العامين الماضيين.

ولفت إلى وجود أرقام وإحصائيات “مخجلة” للإنسانية في ما يتعلق بفلسطين وقطاع غزة، مستشهدا على ذلك بأن 80% من مدارس غزة، أي 668 مبنى مدرسيا، كانت هدفا لقنابل إسرائيل.

وأضاف الرئيس التركي أن الهجمات الإسرائيلية أحرقت 165 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية بالكامل، فيما أصبحت 392 مدرسة غير صالحة للاستخدام.

وأوضح أن أكثر من 13 ألفا و500 طالب، وما يفوق 830 معلما وموظفا تربويا، و193 عالما وأكاديميا استشهدوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما هناك أكثر من 785 ألف طالب محرومون من حقهم في التعليم.

وأكد إردوغان أن هذه الأرقام “ليست نتائج قاسية للحرب فحسب”، بل هي جزء من سياسة إبادة جماعية متعمدة ومخططة يتم تطبيقها من جانب إسرائيل.

وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، احتجاجات على انتهاك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومواصلتها استهداف الفلسطينيين سواء في القطاع أو الضفة الغربية المحتلة.

وتجمع مئات المتظاهرين في ميدان “أودنبلان” بستوكهولم، تلبية لدعوة العديد من منظمات المجتمع المدني.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات تطالب بـ”إنهاء الاحتلال الفلسطيني فورا” و”إنهاء الإبادة والحصار” و”تأمين وصول المساعدات الإنسانية” و”إعادة إعمار غزة”

كما دعا المحتجون الحكومة السويدية إلى فرض حظر عسكري شامل على إسرائيل.

وتظاهر آلاف الأشخاص في باريس السبت دعما للفلسطينيين في قطاع غزة. وسار حشد كثيف قدّر المنظمون عدده بنحو 50 ألف شخص، في حين قدرت شرطة باريس عدده بنحو 8400 شخص، مردّدين شعارات من بينها “غزة، غزة، باريس معك”، و”من باريس إلى غزة، المقاومة”، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها “فلسطين، لن نسكت” و”أوقفوا الإبادة الجماعية”

وشارك في المسيرة العديد من الشخصيات السياسية اليسارية، من أبرزها زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون.

كما شهدت إسبانيا، السبت، مظاهرات ومسيرات للتضامن مع فلسطين، في أكثر من 40 مدينة بينها العاصمة مدريد وبرشلونة.

وخرج العديد من الإسبان إلى الميادين في المدن، معبرين عن إدانتهم واحتجاجهم ضد إسرائيل، وذلك بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، الموافق 29 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وتصدرت مدريد وبرشلونة، قائمة أكبر المدن من حيث عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات.

وحمل المشاركون في الاحتجاجات لافتات كتب عليها عبارات من قبيل “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل” كما ردد المتظاهرون شعارات مثل “فلسطين حرة” و”إسرائيل القاتلة”

 

شاهد أيضاً

إيران: ضاعفنا إنتاج المسيّرات 3 مرات خلال الحرب

قال القائم بأعمال وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية، سيد مجيد ابن الرضا، إن بلاده …