الآلاف يشيعون أمين الحركة الإسلامية بالسودان بعد وفاته بالسجن

شيع آلاف السودانيين، أمس الجمعة، جثمان أمين عام الحركة الإسلامية بالبلاد، الزبير أحمد الحسن إلى مثواه الأخير إثر وفاته بمرض القلب كما تقول السلطات وهو داخل سجنه.

وتوفي الحسن بعد نقله من محبسه بسجن “كوبر” إلى مستشفى بالعاصمة الخرطوم جراء تدهور حالته الصحية، بعد اعتقال ائتلاف العسكر واليساريين له ضمن العديد من القيادات الاسلامية عقب الانقلاب علي الرئيس السوداني عمر البشير.

وانطلق المشيعون من منزل الفقيد بمنطقة بري شرقي العاصمة قبل دفنه إلى جوار زعيم الإسلاميين بالسودان حسن الترابي في مقبرة “غرب جسر المنشية” وفق مراسل الأناضول.

وردد أنصار الحركة الإسلامية وهم يحملون الجثمان :” الزبير شهيد.. فداء للتوحيد.. هي لله هي لله لا للسلطة ولا الجاه.. إسلامية.. إسلامية لن تحكمنا العلمانية.. ربح البيع يا زبير”.

وقال بيان صادر عن الحركة الإسلامية:”إنها إذ تحتسب الحسن شهيدا عند الله تعالى، تقدم النموذج بانها حركة تتفاني من أجل مبادئها.

وتابعت: أن “رسالة الحسن ستظل مشعل نور للعابرين في مسيرة الدعوة التي صعد من أجلها قائد الحركة من سجون النظام إلى علياء الجنان بإذن الله”

والجمعة، قالت النيابة العامة بالسودان في بيان “انتقل اليوم القيادي بالنظام السابق الزبير أحمد الحسن إلى رحمة مولاه بعد نقله مساء الخميس لمستشفى الشرطة ببري نتيجة معاناته مع مرض القلب حيث فارق الحياة”

والزبير مولود عام 1955، تخرج من جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية في 1980، وتولى أمانة الحركة الإسلامية من 2012 – 2018، وتم تجديد تكليفه من 2019 – 2023.

وفي 24 يوليو/تموز 2019، اعتقلت السلطات السودانية الحسن وعددا من قيادات الحركة الإسلامية، وظل حبيسا بسجن كوبر، ضمن قيادات النظام السابق بتهمة تدبير انقلاب “نظام الإنقاذ” الذي أوصل الرئيس عمر البشير إلى السلطة آنذاك.

وتولى الزبير منصب أمين الحركة الإسلامية في الفترة من 2012 – 2018، وتم تجديد التكليف له في الفترة من 2019 – 2023.

وفي 24 يوليو/تموز 2019، اعتقلت السلطات السودانية الزبير أحمد الحسن وعددا من قيادات الحركة الإسلامية في البلاد.

وظل أمين عام الحركة الإسلامية، حبيسا بسجن كوبر، ضمن قيادات النظام السابق بتهمة تدبير انقلاب “نظام الإنقاذ” الذي أوصل الرئيس المعزول عمر البشير إلى السلطة آنذاك.

وفي 21 يوليو الماضي، بدأت أولى جلسات محاكمة البشير، مع آخرين، باتهامات ينفونها بينها تدبير “انقلاب” و”تقويض النظام الدستوري”

وأودع البشير سجن “كوبر” المركزي، عقب عزل الجيش له من الرئاسة في 11 أبريل/نيسان 2019، بعد 3 عقود في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الوضع الاقتصادي.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …