حققت الأحزاب المنتمية لليمين المتطرف مكاسب في انتخابات البرلمان الأوروبي، الأحد، مما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة فضلا عن زيادة حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاتجاه السياسي لأوروبا.
وتصدر حزب إخوة إيطاليا (فراتيلي ديتاليا) اليميني المتطرف الفاشي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني نتائج الانتخابات الأوروبية بحصوله على ما لا يقل من 27% من الأصوات، وفق استطلاعات نشرت بعد إغلاق صناديق الاقتراع.
والتوجه المتوقع للبرلمان الأوروبي نحو اليمين يعني أن المجلس قد يكون أقل حماسا للسياسات الرامية إلى معالجة تغير المناخ بينما سيكون حريصا على التدابير الرامية للحد من الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي، وهو تكتل يضم 450 مليون مواطن.
الفاشيون تقدموا عبر في إيطاليا حزب رئيسة الوزراء ميلوني، واكتسحوا في هولندا والنمسا وفي ألمانيا تقدم “اليمين” على “اليمين المتطرف” وبذلك يسيطر القوميون والفاشيون على البرلمان الأوروبي.
وتعني النتائج مزيد من العداء لمسلمي أوروبا وبسبب الفشل التاريخي في التعامل مع المسلمين من قبل الأحزاب الأوروبية الرئيسية، والغياب التام لأعضاء البرلمان الأوروبي المسلمين، هناك قلق كبير بشأن من سيقف في مواجهة خطر تزايد كراهية الإسلام بعد يونيو 2024.
ورغم انتصار التطرف اليميني، فازت “ريما حسن” وهي أول فرنسية من أصول فلسطينية تصبح عضوا في البرلمان الأوروبي وتفوز بمقعد ثمين وسط التصويت الكبير لليمين المتطرف في فرنسا
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات