استطاعت الأذرع الإعلامية للنظام المصري الحالي إثارة الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول إيقاف المذيع أحمد موسى، في محاولة صرف الانتباه عن تقصير السلطات في مواجهة الاعتداء الإرهابي، يوم الجمعة، في الواحات.
وبعد بثّ موسى تسريباً صوتياً كشف عن تفاصيل اعتداء الواحات، وانتشار أخبار حول إيقاف برنامجه، ظهر على شاشة “صدى البلد”، مساء أمس الأحد، معتذراً ومالك القناة، محمد أبوالعينين، عبر وصلة من التطبيل للشرطة والداخلية.
الجدل دار بين “نقابة الإعلاميين” و”المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام”، إذ أصر الأول ممثلاً في رئيسه، حمدي الكنيسي، على ضرورة إيقاف موسى، ودافع الثاني ممثلاً في رئيسه، مكرم محمد أحمد، عنه معتبراً الاعتذار كافيا.
الكنيسي حذر من عدم الالتزام بقرار النقابة، وقال في مداخلة هاتفية على فضائية “أل تي سي” إنه “تم إخطار القناة، وسيتم الإيقاف خلال أيام، وأحذر (صدى البلد) من عدم الالتزام بالقرار”.
وأشار إلى أن موسى لم يحضر التحقيق معه، وعليه الحضور خلال أسبوع من قرار الإيقاف، مؤكداً أن النقابة من حقها إيقاف المذيع لتجاوزه والتحقيق معه.
في المقابل، اعتبر رئيس “المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام”، مكرم محمد أحمد، إن “إحنا تأكدنا من حسن نية موسى والشريط اللي ذاعه مزيف”، في مداخلة هاتفية مع فضائية “العاصمة”.
وأضاف أحمد “هو غلط وكلنا بنغلط ولو علقنا لكل واحد غلط المشنقة ما حدش هيطلع”، وهاجم “نقابة الإعلاميين” مؤكداً أن مجلسه الوحيد المعني بإيقاف موسى.
الجدل حول موسى استحوذ على مواقع التواصل الاجتماعي، واللافت انقسام الكتائب الإلكترونية بين مهاجم له ومدافع عنه، ما عكس حالة التخبط لدى الأذرع ومن يوجهها من أجهزة أمنية، كما رأى مراقبون.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات